بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ريابكوف: مستعدون لواقع جديد في حال غياب قيود في مجال التسلح بعد انتهاء معاهدة "نيوستارت"

سيرجي ريابكوف
سيرجي ريابكوف

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، أن روسيا مستعدة لواقع جديد في حال غياب قيود في مجال التسلح؛ بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة.

وأشار ريابكوف، حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، إلى أن" روسيا لن ترسل مذكرات إلى الولايات المتحدة بشأن ردها النهائي على اقتراح تمديد القيود المفروضة على التسلح"، معتبرا أن هناك حاجة إلى تغيير نحو الأفضل في نهج الولايات المتحدة تجاه العلاقات مع روسيا، قبيل استئناف الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي.

 

ولفت إلى "أنه لكي تصبح محادثات الحد من التسلح متعددة الأطراف يتعين على فرنسا وبريطانيا الانضمام إليها"، مبينا أن فرنسا وبريطانيا تتبنيان مسارا جليّا معادياً لروسيا وتقودان تيار الحرب الذي يحدد التوجه في أوروبا

 

وكشف ريابكوف عن أن روسيا والصين تتفقان على أن السبب الرئيسي لانهيار نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة، مضيفا إننا "نركز اليوم بشكل أكبر على قضايا منع الانتشار النووي، والحد من التسلح، والأمن الاستراتيجي، وهناك تحديات عديدة في هذا الصدد".

 

وتابع: "نتفق مع أصدقائنا الصينيين على أن السبب الرئيسي لانهيار النظام السابق وعدم وجود بديل له، هو الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة".

 

وفي سياق آخر..صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، بأن ظهور منظومات صاروخية متوسطة المدى في اليابان، سيستلزم حتما اتخاذ تدابير مضادة من الجانب الروسي.

 

وقال ريابكوف، في تصريحات،"إننا نحذر اليابانيين بشدة، وننبههم إلى أن ظهور أنظمة محددة، وبشكل خاص منظومات متوسطة المدى الأرضية، سيؤدي حتما إلى إجراءات مضادة من جانبنا، وتدابير عسكرية - تقنية مكافئة".

 

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد صرحت، في وقت سابق، بأن حاملات الصواريخ الاستراتيجية الروسية من طراز "تو- 95 إم إس" أكملت رحلة فوق المياه المحايدة لبحر اليابان، ملتزمةً تماما بلوائح المجال الجوي الدولي.

 

وأشارت إلى أن طائرات من طراز "سو- 30 إس إم"، و"سو- 35 إس"، التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية، رافقت حاملة الصواريخ.

 

أفادت وزارة الدفاع الجزائرية اليوم الثلاثاء بتفكيك شبكتين دوليتين نشطتا في الاتجار بالمؤثرات العقلية.

وقالت الوزارة إن وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة تمكنت أيضا من إحباط محاولات ترويج 4 ملايين و292 ألف قرص مهلوس، مشيرة إلى أنه جرى توقيف 20 تاجر مخدرات وحجز سيارات ومبالغ مالية وأغراض أخرى.

 

وأضافت وزارة في بيان أنه "في سياق العمليات المتواصلة الهادفة لإحباط محاولات الاتّجار بالمخدرات ببلادنا، تمكنت وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة بالناحية العسكرية الأولى، في عمليتين منفصلتين، يوم أمس 02 فبراير 2026، من تفكيك شبكتين إجراميتين دوليتين عابرتين للحدود، مختصتين في الاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية".

وأشارت أن "هاتين العمليتين مكنتا من إحباط محاولات ترويج 4 ملايين و292 ألف قرص مهلوس، فيما تم توقيف 20 تاجر مخدرات، وحجز 10 سيارات سياحية، ومبالغ مالية وأغراض أخرى كانت تستعمل في هذا النشاط الإجرامي".

 

وتابعت "تأتي هاتين العمليتين لتضاف إلى عديد العمليات التي مكنت من إحباط إدخال وترويج هذه السموم ببلادنا، ولتؤكد مرة أخرى الاحترافية العالية واليقظة المستمرة والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي بكل مكوناته للتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة، ويبقى الرهان على كل شرائح المجتمع من أجل التكاتف لمحاربة هذه الآفة الخطيرة وحماية مقدرات الوطن ألا وهم شبابه".