تمرد رونالدو يهدد مستقبله مع النصر.. "فيفا" قد يفتح الباب لفسخ العقد
يواصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إثارة الجدل بعد رفضه المشاركة في المباريات والتدريبات الأخيرة مع الفريق.
غياب "الدون" عن التدريبات جاء بعد اعتراضه على طريقة إدارة النادي، خاصة فيما يتعلق بالدعم المقدم من صندوق الاستثمارات العامة للأندية، مقارنة بما يقدمه للأندية المنافسة الخاضعة للإدارة نفسها.
تصاعدت الأزمة بين النجم البرتغالي والنادي بعد غيابه عن مباراة الرياض في دوري روشن السعودي، حيث يُعتقد أن موقفه يعد تنفيذًا لتهديده العلني بعدم المشاركة، وهو ما قد يعرض مستقبله مع النصر لخطر كبير. تصرف رونالدو الأخير يأتي في وقت حساس، حيث يترقب الجميع كيف سيتعامل النادي مع هذا التمرد المحتمل.
المادة 17 من "فيفا" تهدد رونالدو
وفقًا للائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن المادة 17 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين تمنح الأندية الحق في فسخ العقد مع اللاعب إذا أخفق في المشاركة في المباريات دون سبب مشروع. كما تسمح المادة للنادي بالمطالبة بتعويض مالي عن الأضرار الناتجة عن إخلال اللاعب بالتزاماته.
وفي حالة تم فسخ العقد، يُحتمل أن يطال التعويض كافة الأضرار المالية والتعاقدية التي قد يتسبب فيها تمرد رونالدو على ناديه، خاصة بعد أن وقع عقده مع النصر في 2022 وجدد عقده حتى منتصف 2027، ما يعني أن عقده لا يشمل "الفترة المحمية" التي تقيّد العقوبات الرياضية.
من المثير أن العقد الجديد لرونالدو مع النصر، الذي جُدد في 2025، يتجاوز "الفترة المحمية" التي تكون فيها لوائح "فيفا" أكثر صرامة في فرض العقوبات الرياضية مثل الإيقاف. لذا، ورغم أن فسخ العقد قد يترتب عليه تعويض مالي للنادي، فإن العقوبات الرياضية المباشرة لا تُفرض إلا إذا تم فسخ العقد خلال الفترة المحمية.
في سياق الأزمة، غاب رونالدو عن تدريبات الفريق التي أُقيمت صباح اليوم الثلاثاء، حيث يُظهر استمراره في اعتراضه على سياسة إدارة النادي فيما يخص تدعيم الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وفقًا لتقارير صحفية، عبر النجم البرتغالي عن استيائه من عدم قيام النادي بتعزيز صفوف الفريق بالشكل المطلوب، وهو ما يراه ضروريًا من أجل تعزيز قدرة النصر على المنافسة محليًا وآسيويًا.