حفتر في زيارة رسمية إلى باكستان لتعزيز التعاون العسكري
يجري قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، زيارة رسمية إلى باكستان تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة، وسط مساعٍ ليبية لتعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة تحدياتها الداخلية وبناء مؤسستها العسكرية.
تأتي هذه الزيارة بعد أسابيع قليلة من الإعلان عن توقيع اتفاقية عسكرية ضخمة بين ليبيا وباكستان تتجاوز قيمتها 4 مليارات دولار، تشمل معدات حربية متطورة وتدريبا متخصصا للطيارين ووحدات القوات الخاصة.
في سياق مغاير، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، استدعاء سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، على خلفية القرارات الصادرة عن البرلمان الأوروبي، والتي وصف فيها الحرس الثوري بـ"الوصف المهين".
وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، إن "نائب الشؤون السياسية والمديرين العامين المعنيين في الوزارة أبلغوا السفراء باحتجاج إيران الشديد على هذه الإجراءات، معتبرين أن تصرف الاتحاد الأوروبي يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويعد خطأ استراتيجيًا وإهانة للأمة الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن "قرار الاتحاد الأوروبي يتضمن مواقف غير لائقة ومضللة لبعض أعضائه، بما في ذلك دعم الإبادة الجماعية للفلسطينيين، والموافقة على العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران، ودعم الأعمال الإرهابية الأخيرة ضد الشعب الإيراني".
وأكد المسؤولون الإيرانيون على "دور الحرس الثوري كحامي للأمن القومي الإيراني والقوة الفاعلة في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي"، معتبرين أن "قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني يضعف السلم والأمن الدوليين ويعرقل التعاون في مكافحة الإرهاب".