عميد طب قصر العيني يحتفي بتجربة فنية رفيعة لأستاذة حالات حرجة
استقبل الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، بمكتبه الدكتورة شيرين مصطفى الجهيني، أستاذ طب الحالات الحرجة ورئيس قسم الحالات الحرجة السابق بكلية طب قصر العيني.
جاء ذلك في إطار تقدير تجربة ثقافيه وفنية مميزة امتدت جنبًا إلى جنب مع مسيرة أكاديمية وطبية رفيعة داخل القصر العيني وعلى مدار سنوات طويلة من العطاء.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني حرصه على إعلاء قيمة النماذج الأكاديمية المتميزة التي قدّمت للطب علمًا، وللإنسانية بعدًا وجدانيًا راقيًا، تأكيدًا على أن الطبيب الحقيقي هو من يجمع بين الاحتراف المهني وثراء التجربة الفنيه.
وتُعد الدكتورة شيرين مصطفى الجنجيهي نموذجًا للأستاذ الجامعي الذي حمل مسؤولية المهنة ورسالتها الإنسانية، دون أن ينفصل عن شغفه الأصيل بالفن التشكيلي، حيث مارست الرسم بالألوان الزيتية والفحم والرصاص، وشاركت بأعمالها في عدد من المحافل والمعارض الفنية المرموقة، من بينها: صالونات الأهرام الدولية، ومعارض أقيمت بدار الأوبرا المصرية وقاعاتها المختلفة، فضلًا عن مشاركات فنية بالمتحف المصري، ومهرجانات دولية للفنون، ومعارض استضافتها جامعات ومؤسسات ثقافية مصرية، إلى جانب مشاركات ذات طابع وطني ومجتمعي، حصدت خلالها إشادات واسعة وشهادات تقدير ودروع تكريم من لجان التحكيم.
وفي إحدى محطاتها الفنية البارزة، شاركت الدكتورة شيرين باللوحة التي حملت لاحقًا اسم «حين تتكلم الموسيقى» في معرض فني أُقيم بكلية الفنون الجميلة – الزمالك، حيث نالت اللوحة استحسانًا وتقديرًا من عميد كلية الفنون الجميلة، إلى جانب إشادة نخبة من أساتذة الفنون المشاركين بالمعرض، لما تحمله من قيمة فنية وتعبيرية عالية.
وتقديرًا لهذه التجربة، وضمن توجه كلية طب قصر العيني نحو الاحتفاء بنماذجها الإنسانية المضيئة، أوصي الدكتور حسام صلاح مراد بتشريف اللوحة واقتنائها، وعرضها داخل استراحة أعضاء هيئة التدريس الجديدة التي تم استحداثها بكلية طب قصر العيني، لتُعرض إلى جوار أعمال فنية لأساتذة وزملاء جمعوا بين الطب وحب الفن، في مساحة إنسانية تعكس روح القصر العيني التي ترى في الإنسان جوهر المهنة قبل أي شيء.
وتحمل اللوحة عنوان «حين تتكلم الموسيقى»، وهي لوحة زيتية بمقاس متر × 70 سم، تجسد فتاة تعزف على آلة البيانو، في تعبير فني عميق عن قدرة الموسيقى – والفن عمومًا – على البوح بالمشاعر والأحاسيس التي قد تعجز الكلمات عن التعبير عنها.