بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

5 كليات متخصصة في جامعة الغذاء الجديدة

أيمن عاشور وزير التعليم
أيمن عاشور وزير التعليم العالي

كشف الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن وجود خمس كليات رئيسية في جامعة الغذاء الجديدة ضمن جيل الجامعات المتخصصة. 

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بدء الدراسة في جامعة الغذاء كجامعة متخصصة العام الدراسي المقبل 2026-2027. 

ولفت إلى أن جامعة الغذاء تضم خمس كليات متخصصة، وتشمل: الزراعة الذكية، والإنتاج الحيواني، وإدارة الموارد المائية، وتكنولوجيا العمليات الغذائية، والميكنة الزراعية. 

وأوضح وزير التعليم العالي أن جامعة الغذاء تتضمن مركز بحوث وحاضنة لريادة الأعمال بالشراكة مع جامعة هيروشيما اليابانية. 

ونوه وزير التعليم العالي بأن جامعة الغذاء ستكون منصة أكاديمية متكاملة تربط بين إدارة المياه والأمن الغذائي، وتقدم برامج بحثية وتدريبية وتوعوية تدعم المشروعات القومية، وتزيد الإنتاجية، وتعزز المشاركة المجتمعية.

إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة

ونوه وزير التعليم العالي بتبني توجه معاصر نحو إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة التي تستهدف ربط التعليم بسوق العمل، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز الابتكار والبحث التطبيقي، ويأتي هذا التوجه استجابة للتغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي، والحاجة إلى كوادر مؤهلة في مجالات نوعية تخدم الاقتصاد الوطني والمشروعات القومية.

وأكد وزير التعليم العالي أن الجامعات المتخصصة تمثل محورًا أساسيًّا لتطوير التعليم العالي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، من خلال إعداد كوادر مؤهلة بمهارات رقمية وتخصصات دقيقة، عبر برامج مرنة قائمة على التعليم بالمشروعات، وتعزيز الابتكار والاستدامة، وبناء شراكات فعالة مع الصناعة والجامعات الدولية؛ بهدف تلبية متطلبات الثورة الصناعية الخامسة، وتوطين الصناعات المتقدمة، وجذب الاستثمارات، وزيادة فرص التوظيف، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن التوجه نحو الجامعات المتخصصة يأتي في إطار تقرير مستقبل الوظائف للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، الذي يبرز أهمية الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والتفكير التحليلي والإبداعي، والمرونة، وهو ما يتطلب تطوير المناهج، وأساليب التدريس، وشراكات البحث التطبيقي مع الصناعة، ومع الإطار الوطني لمهارات العمل الذي يركز على التعليم التطبيقي، والمهارات الرقمية المتقدمة، والكفاءات الاجتماعية.