بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

«المستشار» يكشف أخطر الأخطاء الاستثمارية وسبل الحماية منها

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد جمال سعيد، خبير في الاستشارات الاستثمارية والمعروف بـ «المستشار»، أن تجنب الوقوع في الفخاخ الاستثمارية يبدأ بالوعي واتخاذ القرار المبني على التحليل لا على الانطباع، مشددًا على أن جزءًا كبيرًا من الخسائر التي يتكبدها المستثمرون لا يرتبط بضعف السوق، بل بقرارات متسرعة اتّخذت تحت تأثير الوعود السريعة والمحتوى غير المتخصص.

 

وقال: إن الوعود بتحقيق أرباح مرتفعة خلال فترات زمنية قصيرة تُعد من أخطر المؤشرات التي يجب التعامل معها بحذر، لا سيما في حال غياب البيانات المالية الواضحة أو الدراسات الواقعية التي تشرح آلية تحقيق العائد. 

 

وأشار إلى أن أي استثمار لا يقدم صورة شفافة عن مخاطره قبل أرباحه، هو استثمار عالي الخطورة مهما بدا مغريًا.

 

وأوضح «المستشار»، أن الخلط بين التسويق والاستشارة المهنية يمثل فخًا شائعًا يقع فيه كثير من المستثمرين، حيث يتم تقديم محتوى ترويجي على أنه توجيه مهني، بينما يكون الهدف الأساسي هو البيع. 

 

وأكد أن الاستشارة الحقيقية تقوم على الحياد، وتعتمد على تحليل مهني يضع مصلحة المستثمر في المقام الأول بعيدًا عن أي اعتبارات تجارية.

 

وحذر جمال سعيد، من إغفال الجوانب القانونية في الاستثمارات، خصوصًا في العقود العقارية أو الشراكات التجارية، لافتًا إلى أن التركيز على العائد دون مراجعة دقيقة لبنود العقود قد يؤدي إلى مشكلات قانونية ومالية معقدة يصعب تصحيحها لاحقًا. وبين أن بندًا قانونيًا واحدًا غير واضح قد يحول مشروعًا واعدًا إلى عبء طويل الأمد.

 

وشدّد على أن حماية رأس المال تبدأ بعدم اتخاذ القرار تحت ضغط الوقت أو العاطفة، وبضرورة فهم الأرقام بشكل واقعي، والاستعانة بمستشارين متخصصين قبل الالتزام بأي استثمار. 

 

وأكد أن فهم المخاطر لا يقل أهمية عن فهم العوائد، وأن التوازن بينهما هو أساس القرار الاستثماري السليم.

 

واختتم «المستشار» حديثه، بالتأكيد على أن الاستثمار الناجح لا يقوم على الحظ أو التوصيات السريعة، بل على الوعي والمعرفة واتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب، معتبرًا أن نشر الثقافة الاستثمارية الصادقة يمثل خط الدفاع الأول لحماية المستثمرين في سوق يتسم بالتغير المستمر.

 

جدير بالذكر أن جمال سعيد، المعروف بـ «المستشار»، يُعد أحد النماذج الإماراتية البارزة التي نجحت في إعادة تعريف مفهوم الاستشارة المهنية، من خلال رؤية استراتيجية تجمع بين الخبرة العملية والتحليل العميق، وتواكب متطلبات العصر الرقمي واقتصاد المعرفة، واستطاع توظيف منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها إنستغرام وسناب شات، لتقديم استشارات مهنية قائمة على التحليل والخبرة، بما يخدم المستثمرين ورواد الأعمال.

 

ويستند «المستشار» إلى خبرة ميدانية متخصصة تلامس جوهر التحديات الاقتصادية، خصوصًا في مجالات السوق العقاري، وإدارة المطالبات، ومعالجة الديون، والتعقيدات القانونية والمالية المرتبطة بالاستثمار، مع اعتماد أسلوب يتسم بالشفافية والمصداقية في تناول الملفات الحساسة، ما عزز من مكانته وثقة شريحة واسعة من الأفراد والمؤسسات، ليعد اليوم نموذجًا حديثًا للاستشارة العصرية وأحد الأسماء المؤثرة في مشهد الاستشارات الحديثة داخل دولة الإمارات.