جهاد الحرازين: تشغيل معبر رفح لحظة فارقة وثمرة جهود مصرية حثيثة
أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني يعد لحظة فارقة ثمرة جهود مصرية حثيثة، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا للدبلوماسية المصرية في مواجهة محاولات التعنت الإسرائيلي لتعطيل المعبر وتصفية القضية الفلسطينية.
وصف جهاد الحرازين في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز معبر رفح بأنه "شريان الحياة" الوحيد لسكان قطاع غزة، مشيراً إلى أهميته القصوى في إجلاء أكثر من 20 ألف مصاب يحتاجون لتدخلات طبية عاجلة في الخارج.
كما أكد جهاد الحرازين أن المعبر سيسهم في لمّ شمل العائلات الفلسطينية وعودة العالقين والذين أتموا رحلات علاجهم في المستشفيات المصرية، مما يخفف من حدة الضغط الإنساني المتفاقم.
الدبلوماسية المصرية في مواجهة مخططات التهجير:
أشاد جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية بالدور الريادي للقيادة المصرية، مؤكداً أن مصر وقفت حائط صد أمام المخططات الإسرائيلية الرامية لتهجير الفلسطينيين أو تذويب قضيتهم.
ولفت جهاد الحرازين إلى أن الدولة المصرية، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في فرض مسار سياسي يدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، محولةً المقترحات الدولية إلى واقع ملموس يخدم أهداف وقف إطلاق النار واستدامة التهدئة.
أرقام تعكس حجم الدعم المصري التاريخي:
كشف جهاد الحرازين عن أرقام تعكس حجم الدور المصري، حيث قدمت مصر وحدها نحو 75% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع، كما استقبلت المستشفيات المصرية أكثر من 7000 جريح فلسطيني لتلقي العلاج، مؤكداً أن مصر فتحت أبواب مستشفياتها وجامعاتها ومدارسها للأشقاء الفلسطينيين، مما يثبت أن القضية الفلسطينية تظل دائماً على رأس أولويات الدولة المصرية.