بعد نجاح حملة تطفيشه.. عواد يطلب الرحيل من الزمالك
جاء إستبعاد محمد عواد حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك من قائمة مباراة المصرى البورسعيدي التى أقيمت مساء أمس فى الجوله الرابعه لدور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية ليزيد أزمة الحارس اشتعالا بعد أن وقعت عليه غرامه ماليه كبيره على خلفية رفضه الجلوس على مقاعد البدلاء فى لقاء بتروجيت الأسبوع الماضي فى بطولة الدوري وخروجه من المعسكر غاضبا وموجها اتهامات إلى جون إداورد المدير الرياضي بأنه وراء استبعاده رغم تألقه فى لقاء المصري فى الجوله الثالثه..
وأعرب حارس الزمالك عن تعجبه الشديد من موقف المدير الرياضى الذى تجاهل معاقبة زميله محمد صبحى عندما رفض دخول قائمة لقاء المصرى عندما علم بأنه سيكون احتياطيا ووصف مايحدث بسياسة الكيل بمكيالين وأن هناك من يسعى لتطفيشه قاصدا بذلك المدير الرياضى.
بدأت أزمة عواد عندما افتعل أزمه فى مباراة كايزر تشيفز الجنوب أفريقي عندما تم استبعاده أيضا ووقتها وجه إليه جون إدوارد اتهامات بأنه هو من قام بتسريب خبر إستبعاده ليلة المباراه لبعض الإعلاميين وقام بإصدار قرار باحالته للتحقيق ورغم تجاوز هذه الأزمه وعودة اللاعب للمشاركه فى المباريات وتألقه الا أنه فوجئ بإستبعاده من مباراة بتروجيت وهو ما أثار غضبه الشديد ورفض الدخول فى المعسكر وغادر إلى منزله مباشرة.
وجاءت تصريحات معتمد جمال المدير الفني عن الحارس بأنه لامجال ولاوقت للتدليل لتزيد الأمر سوءا حيث نشر عواد على صفحته الشخصيه صوره للمدير الفنى يؤكد أنه من أفضل المدربين واعتبرها البعض نوع من السخريه من تصريحات معتمد جمال.
وعلمت الوفد أن عواد طلب عقد جلسه مع حسين لبيب رئيس النادي ونائبه هشام نصر لعرض فكرة رحيله فى فترة الانتقالات الشتويه بعد أن فاض به الكيل بحسب تأكيدات المقربين من الحارس رغم أنه على حد قولهم قاتل كثيرا من أجل البقاء وتنازل عن جزء من مستحقاته عند تجديد عقده مع النادى ورفض عروض كثيره تلقاها من أندية محليه بالإضافة الى عرض من أحد الأندية الإيرانيه.
ومن المقرر أن يتم حسم موقف حارس الزمالك خلال الساعات المقبله اما بالوصول الى حل مرضى لأزمته مع المدير الرياضى أو الموافقه على رحيله قبل غلق باب القيد فى الميركاتو الحالى.