الاحتلال يقتحم برقة شمال غرب نابلس ويحتجز متطوعين في نقطة إسعاف
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد بلدة برقة شمال غرب نابلس، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن المركبات العسكرية الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين خلال الاقتحام، ما تسبب في حالة توتر في أرجاء البلدة.
من جهتها، أفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن جنود الاحتلال قاموا باحتجاز عدد من المتطوعين بعد اقتحام نقطة الإسعاف الموجودة داخل البلدة، في خطوة أثارت استنكارًا واسعًا لدى السكان والجهات الإنسانية المحلية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وصدر بيان عربي إسلامي بيانًا دعا فيه جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا على أهمية التهدئة لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يقوض جهود تثبيت التهدئة في القطاع، ويشكل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي الرامي إلى حل النزاع.
وأدان البيان الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار، داعيًا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فاعلة لضمان احترام الالتزامات والحد من معاناة المدنيين.
أفادت مصادر بأن وزارة الصحة المصرية دفعت بالمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء الفحوصات للمرضى القادمين من قطاع غزة، في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال الحالات الطبية.
ومن المقرر أن يتم تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل رسمي غدًا، بعد بدء التشغيل التجريبي مؤخرًا، على أن تتم عملية نقل المرضى وفق آلية متفق عليها بين الجانبين.
كما أُعلن عن انتشار مكثف لسيارات الإسعاف أمام الجانب المصري من المعبر، فيما رفعت مستشفيات شمال سيناء مستويات الاستعداد والجاهزية لاستقبال المرضى الفلسطينيين.
وأشارت المصادر إلى أن الجانب المصري من معبر رفح مفتوح على مدار الساعة وبحالة استعداد تامة، لضمان مرور آمن وسلس للمرضى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه قصف معدات هندسية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
ويأتي ذلك في إطار التصعيد الذي ينتهجه الاحتلال ضد حزب الله.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إصابة شخص جراء الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت بلدة قناريت في قضاء صيدا. وأكدت السلطات استمرار متابعة الوضع للتعامل مع أي تداعيات إضافية على المدنيين والممتلكات في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق على ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت وأيضًا في مناطق الجنوب اللبناني، في تحركات تثير التوتر وتخشى السلطات المحلية أن تؤدي إلى تصعيد أمني.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب لا تمتلك معلومات مؤكدة حول قرار أمريكي بشأن تنفيذ هجوم محتمل على إيران، لكنها تواصل متابعة التطورات عن كثب.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال تدهور الأوضاع بسرعة فيما يخص إيران، في ظل استمرار التوترات الإقليمية