ميدفيديف: روسيا ستحقق النصر في أوكرانيا قريبًا ويجب منع اندلاع صراعات جديدة
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، إن روسيا ستتمكن قريبًا من تحقيق النصر في الحرب الجارية في أوكرانيا، مؤكدًا في الوقت نفسه على ضرورة العمل لمنع نشوب صراعات جديدة في المنطقة.
وأضاف ميدفيديف أن تحقيق الأهداف العسكرية الحالية يجب أن يقترن بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى نتائج خطيرة لا تُحمد عقباها.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لإجراء حوار جوهري مع الشركاء الدوليين بهدف وضع نهاية حقيقية للحرب المستمرة مع روسيا.
وأوضح زيلينسكي أن الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية بين كييف وموسكو وواشنطن ستنعقد في أبو ظبي يومي 4 و5 فبراير، مؤكداً أهمية هذه المحادثات في البحث عن تسوية سلمية وتحقيق تقدم ملموس في إنهاء الصراع.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار إلى أن بلاده منفتحة على كل المبادرات التي تضمن حماية الأراضي الأوكرانية وأمن المدنيين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالحلول الواقعية والقابلة للتنفيذ.
وشقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده بحاجة ماسة إلى منظومات صواريخ باتريوت وطائرات مقاتلة من طراز إف-16، من أجل حماية المجال الجوي الأوكراني في ظل التصعيد العسكري الروسي المستمر.
وأضاف زيلينسكي أن القوات الروسية تواصل تنفيذ محاولات ممنهجة لتدمير الخدمات اللوجستية وقطع الاتصالات بين المدن والمجتمعات الأوكرانية، في إطار استراتيجية تهدف إلى شلّ البنية الداخلية للبلاد.
وأوضح أن الهجمات الروسية استهدفت بشكل مباشر قطاع الطاقة وشبكة السكك الحديدية والبنية التحتية الحيوية في مناطق مختلفة من أوكرانيا، ما أدى إلى أضرار واسعة وتأثيرات مباشرة على حياة المدنيين.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن روسيا نفذت خلال شهر يناير وحده أكثر من 11 ألفًا و500 هجوم باستخدام المسيّرات والقنابل، إضافة إلى إطلاق 158 صاروخًا، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس حجم التهديد المتصاعد الذي تواجهه بلاده.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن قرار الولايات المتحدة اعتبار روسيا دولة معادية من شأنه أن يعوق استقرار الحوار بين الجانبين، ويقوّض قدرة واشنطن على القيام بدور الوسيط في تسوية الأزمات الدولية.
وأكدت الخارجية الروسية أن مثل هذه الخطوات التصعيدية لا تسهم في بناء الثقة، بل تزيد من حدة التوتر وتؤثر سلباً على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء النزاعات القائمة.
وذكرت وكالة بلومبرج أن الهجمات الروسية الأخيرة قد ترفع من مخاطر ارتفاع حرارة الوقود النووي، ما يزيد احتمالات حدوث تسرب إشعاعي.
وفي السياق ذاته، حذّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر محتملة تهدد سلامة محطات الطاقة النووية في أوكرانيا، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية في محيط هذه المنشآت يشكّل خطراً كبيراً على الأمن النووي، ويستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي أي كارثة محتملة.
وفي وقت سابق، أوضح الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يبادر بدعوة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أي لقاء.