بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الاحتلال الإسرائيلي يطالب "أطباء بلا حدود" بوقف أنشطتها في غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن إسرائيل أعلنت ضرورة قيام منظمة أطباء بلا حدود بإنهاء أنشطتها الإنسانية والطبية في قطاع غزة بحلول 28 فبراير الجاري.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو تداعياته، في وقت تواصل فيه المنظمات الإنسانية التحذير من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، في ظل نقص حاد في الخدمات الطبية واستمرار القيود المفروضة على العمل الإغاثي.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تتواصل في ظل تجاهل متزايد للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن الإفلات من العقاب بات أمرًا طبيعيًا في ظل المستويات الحالية من العنف.

وأوضحت الوكالة أن الضفة الغربية تشهد أكبر موجة نزوح فلسطيني منذ عام 1967، مشيرة إلى أن منازل الفلسطينيين تُهدم بشكل متعمد لمنع السكان من العودة إليها، في إطار سياسات تؤدي إلى تغيير ديمغرافي قسري.

وأضافت أونروا أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين باتوا نازحين في الضفة الغربية بعد نحو عام على بدء عملية “الجدار الحديدي” الإسرائيلية، التي تسببت في تدمير واسع للبنية السكنية والمجتمعية.

وأشارت الوكالة إلى أن أكثر من ألف فلسطيني استشهدوا منذ أكتوبر 2023 نتيجة مستويات عنف وصفتها بغير المسبوقة في الضفة الغربية، محذّرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار التصعيد.

وأكدت حركة حماس على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم، ومنع استمرار سياسة الإفلات من العقاب.

ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها الحقوقية إلى إدانة المجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، واتخاذ إجراءات عملية لوقفها. 

وأضافت الحركة أن ادعاءات الاحتلال بشأن خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار كاذبة، وتهدف فقط لتبرير مجازره بحق الشعب الفلسطيني.

وأجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت المواطن المقدسي محمد عطية الرازم على هدم منزله ذاتياً في حي وادي قدوم ببلدة سلوان في القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، علماً أن المنزل قائم منذ 26 عاماً، وفق ما أفادت محافظة القدس.

ويُجبر الاحتلال الفلسطينيين، خاصة في القدس، على هدم منازلهم بأنفسهم، وإلا تقوم جرافاته بالهدم وفرض تكاليف باهظة على المالك. وتمنع بلدية الاحتلال الفلسطينيين من الحصول على تراخيص البناء، ما يتنافى مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، في إطار سياسة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسراً وتوسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.

وقالت الأمم المتحدة إن العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفًا شتوية قاسية، وأسفر البرد القارس منذ بداية فصل الشتاء عن وفاة 11 طفلاً فلسطينيًا.