بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الاقتصاد الفرنسي ينمو 0.2% في الربع الرابع متماشياً مع التوقعات

الاقتصاد الفرنسي
الاقتصاد الفرنسي ينمو 0.2% في الربع الرابع

أظهرت بيانات أولية رسمية، يوم الجمعة، أن الاقتصاد الفرنسي نما 0.2% في الربع الرابع من العام الماضي، متباطئاً عن الربع السابق له بسبب انخفاض الطلب المحلي بشكل طفيف وتراجع مساهمة تغير المخزونات.

 

الاقتصاد الفرنسي ينمو 0.2% في الربع الرابع متماشياً مع التوقعات
الاقتصاد الفرنسي ينمو 0.2% في الربع الرابع متماشياً مع التوقعات

 

وقال "المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية" إن أداء الربع الرابع يعني أن الاقتصاد الفرنسي، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، نما 0.9% خلال 2025، وهو أكبر من معدل 0.7% الذي توقعته الحكومة.

 

وجاء النمو متماشياً مع توقعات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية ومحللين استطلعت "رويترز" آراءهم، والذين توقعوا نمواً 0.2% لهذا الربع.

 

وسجل الاقتصاد الفرنسي نمواً قدره 0.5% في الربع الثالث من العام.

 

انقسام البرلمان الفرنسي يهدد بإغلاق حكومي على النمط الأمريكي

 

يبدأ البرلمان الفرنسي المنقسم، اليوم الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون طوارئ يستهدف منع حدوث إغلاق حكومي على النمط الأميركي الأسبوع المقبل، بعد انهيار المفاوضات بشأن ميزانية عام 2026.

 

وفي ظل بقاء أيام قليلة فقط قبل حلول العام الجديد، اجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته ليلة الاثنين لتقديم مسودة القانون المختصرة، التي تستهدف "ضمان استمرار الحياة الوطنية وأداء الخدمات العامة"، ومن بينها تحصيل الضرائب وصرفها للسلطات المحلية بناءً على مستويات الضرائب والإنفاق في ميزانية عام 2025، حسبما أفاد مجلس الوزراء.

 

وقام نواب الجمعية الوطنية بإدخال عدة تعديلات على مشروع القانون، ومن المتوقع أن يصوتوا عليه في وقت متأخر من اليوم الثلاثاء، ويليهم مجلس الشيوخ، وفقاً لـ"د ب أ".

 

ومن المرجح أن يتم إقرار القانون رغم الانقسامات العميقة بين المعسكرات الثلاثة الرئيسية في الجمعية: التجمع الوطني (يمين متطرف) بقيادة مارين لوبان، والقوى اليسارية، وحكومة الأقلية المركزية بزعامة الرئيس إيمانويل ماكرون.

 

وستكون الخطوة التالية أصعب، ألا وهي بناء ميزانية حقيقية لعام 2026 وتجنب أزمة سياسية جديدة.

 

ويتطلع ماكرون بلهفة إلى خفض العجز الهائل إلى 5% واستعادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد الفرنسي بعد الجمود السياسي الممتد والاضطرابات التي أثارها قراره المشؤوم العام الماضي بالدعوة إلى انتخابات مبكرة.

 

وقال وزير المالية رولان ليسكيور، اليوم الثلاثاء، على قناة "بي أف أم" التلفزيونية: "نحتاج إلى ميزانية في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من المضي قدماً. كلما طالت مدة (الميزانية المؤقتة)، زادت تكلفتها"، بحسب الاسواق العربية.

 

ومن المتوقع أن يلقي رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، الذي استقال ثم أعيد تعيينه هذا الخريف، خطاباً علنياً في وقت لاحق اليوم الثلاثاء بشأن وضع الميزانية.