الإطار التنسيقي العراقي يتجاهل تهديدات ترامب ويعلن تمسكه بنوري المالكي لرئاسة الوزراء
أكد الإطار التنسيقي في العراق، السبت، أن اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري داخلي خالص، مجدداً تمسكه بنوري المالكي مرشحاً وحيداً لرئاسة الحكومة.
وأوضحت الدائرة الإعلامية للإطار، في بيان عقب اجتماعها الدوري رقم 261 الذي عُقد في مكتب المالكي، أن عملية اختيار رئيس الحكومة تتم وفق آليات العملية السياسية والمصلحة الوطنية "بعيداً عن أي إملاءات خارجية".
وشدد البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، على أن العراق "دولة مؤسسات قادرة على إدارة استحقاقاتها السياسية وفق الدستور وإرادة ممثلي شعبه".
وأشار الإطار التنسيقي إلى حرصه على بناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي والقوى الفاعلة، قائمة على "الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
ودعا البيان كافة الأطراف إلى احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بالمواعيد المحددة، وبذل أقصى الجهود للوصول إلى حلول ترضي الجميع.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد علق مؤخراً على احتمال إعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء في العراق، واصفاً ذلك بأنه "خيار سيء للغاية".
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "في المرة الأخيرة التي كان فيها نوري المالكي في السلطة بالعراق، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بتكرار ذلك".
وحذر ترامب من أن أي تولي للمالكي رئاسة الحكومة قد يؤدي إلى توقف الدعم الأمريكي للعراق، معتبراً أن ذلك سيحدّ من فرص البلاد في تحقيق النجاح أو الازدهار أو الحرية.