بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بلومبرج: الهجمات الروسية تهدد سلامة المحطات النووية الأوكرانية

روسيا و أوكرانيا
روسيا و أوكرانيا

ذكرت وكالة بلومبرج أن الهجمات الروسية الأخيرة قد ترفع من مخاطر ارتفاع حرارة الوقود النووي، ما يزيد احتمالات حدوث تسرب إشعاعي.

 وفي السياق ذاته، حذّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر محتملة تهدد سلامة محطات الطاقة النووية في أوكرانيا، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية في محيط هذه المنشآت يشكّل خطراً كبيراً على الأمن النووي، ويستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي أي كارثة محتملة.

وفي وقت سابق، أوضح الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يبادر بدعوة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أي لقاء.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأشار إلى أن زيلينسكي هو من طلب الاجتماع، وأن بوتين أبدى استعداده فقط لعقد اللقاء في موسكو. وأضاف الكرملين أن ترامب طلب شخصيًا من بوتين وقف الضربات على العاصمة كييف حتى الأول من فبراير، بهدف خلق ظروف مواتية لاستئناف المفاوضات بين الطرفين.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن السلطات الأوكرانية أصدرت أوامر بإجلاء الأطفال وعائلاتهم من سبع قرى في شرق البلاد.

ويأتي ذلك وسط تصاعد التوترات والاشتباكات العسكرية في المنطقة.

 وأوضحت أوكرانيا أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية المدنيين من المخاطر المحتملة نتيجة القتال المستمر، مع توفير ممرات آمنة وإمكانيات للإقامة المؤقتة في مناطق أكثر أمانًا.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضرورة تكثيف الردود المضادة ضد الطائرات الروسية المسيرة.

وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن أوكرانيا ستعمل على تعزيز دفاعاتها الجوية قصيرة المدى لمواجهة التهديدات المتزايدة من الطائرات المسيرة الروسية.

 وأضاف زيلينسكي أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود بلاده لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الجوية المستمرة.

وجدد الكرملين دعوته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لزيارة موسكو لإجراء محادثات تهدف إلى مناقشة قضايا عدة بين البلدين، في خطوة تشير إلى استمرار جهود روسيا للحوار رغم التوترات القائمة.

 وأصدرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، بياناً أعلنت فيه أن قواتها تُسيطر على بيلا بيريزا في منطقة سومي الأوكرانية.

 ويأتي ذلك في إطار التصعيد المُستمر بين البلدين رغم جهود التهدئة الدولية. 

 وأعلن التلفزيون الإيراني أن وزارة الأمن تمكنت من تفكيك خلية رئيسية تابعة لشبكة من مثيري الشغب المسلحين في العاصمة طهران، في إطار ما وصفته بجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار.

 وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لما اعتبرته تدخل مجموعة الدول السبع في الشؤون الداخلية للبلاد، مشددة على أن هذه المواقف غير مقبولة وتمس بالسيادة الوطنية.

 وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة إن المنظمة تطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة التي سُجلت في إيران، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان المساءلة.