الدفاع المدني بغزة يتعامل مع حرائق في خيام النازحين غرب خان يونس
أفاد الدفاع المدني في غزة بأنه يتعامل مع حرائق اندلعت في خيام النازحين بمخيم غيث غرب خان يونس، عقب استهداف المنطقة من طائرات الاحتلال.
وفي السياق ذاته، قصفت قوات الاحتلال عدداً من المناطق في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف المواطنين، وسط مخاوف من وقوع إصابات وأضرار إضافية، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية وحتى الآن 17 شهيداً.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي وقت سابق سابق، وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 12 فلسطينياً وإصابة 49 آخرين، جراء الهجمات التي شنّها الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وأفادت الوزارة أن من بين المصابين حالات خطيرة، جرى نقلها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في ظل استمرار القصف وتصاعد الأوضاع الميدانية، ما يفاقم من الضغط على المنظومة الصحية في القطاع.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء امس الجمعة شابين من بلدة عزون شرق قلقيلية.
وذكرت وكالة "وفا" أن الشابين أحمد بدوان وشادي رضوان تم اعتقالهما عقب اقتحام قوات الاحتلال لمنطقتهم، ومداهمة منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، وفقًا لشهود عيان.
وقال مستشار المرشد الإيراني إن أي مواجهة محتملة لن تقتصر على البحر فقط، مؤكدًا أن لدى إيران سيناريوهات أوسع قد تتضمن هجومًا على العمق الإسرائيلي.
وأضاف أن طهران كشفت خططًا تُحاك ضدها، وستقوم بالرد في الوقت المناسب، مشددًا على أن بلاده ستلجأ إلى خيارات أكثر فاعلية للدفاع عن أمنها الوطني وسلامة أراضيها عند الضرورة.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية لقناة فوكس نيوز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران بهدف معالجة المخاوف القائمة بين الطرفين.
وأوضحت الوزارة أن هذا المسعى يركز على التخفيف من التوترات وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة أن يلبي أي اتفاق مصالح الأمن القومي الأمريكي.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تعرب عن قلقها من احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وأضافت الهيئة أن تل أبيب تسعى لضمان أن يكون برنامج الصواريخ الإيراني هدفًا لأي هجوم محتمل قد تشنه الولايات المتحدة، في إطار جهودها للحد من تهديدات الصواريخ طويلة المدى.
وأعلنت الحكومة السورية أنها ستستلم حقل رميلان، وحقل السويدية، ومطار القامشلي خلال 10 أيام، مشيرة إلى أن تطبيق الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سيبدأ يوم الإثنين المقبل.
أكدت الحكومة أن الاتفاق الحالي مع قسد يأتي تكميليًا لاتفاق 18 يناير السابق، في إطار جهود تثبيت الاستقرار وتعزيز السيطرة على المناطق الحيوية شمال شرق البلاد.
وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في وقت سابق، أن الجيش العربي السوري بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب يستعد لافتتاح ممرين إنسانيين.