بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عرض خرافي وراء تمرد إمام عاشور في الأهلي

بوابة الوفد الإلكترونية

مخطئ من يظن أن فصول أزمة اللاعب إمام عاشور نجم الأهلي قد توقفت عند صدور العقوبة التاريخية غير المسبوقة التي أعلنها وليد صلاح الدين مدير الكرة بتغريم اللاعب 1.5 مليون جنيه بجانب إلزامه بالمران منفرداً لمدة أسبوعين.

إمام عاشور بدأ التمرد على الأهلي بعد أن رفض مرافقة بعثة الفريق إلى تنزانيا بينما كانت الرواية المسربة حول حدوث غضب بشأن تنفيذ ضربة الجزاء في لقاء وادي دجلة غير واقعية لأن عاشور احتفل مع زيزو صاحب الهدف.

الأزمة فصولها بدأت في شهر يونيو الماضي مع إعلان الأهلي صفقتي محمود حسن "تريزيجيه" وأحمد مصطفى "زيزو" وحصولهما على راتب سنوي يصل إلى 100 مليون جنيه ما يوازي 3 أضعاف راتب عاشور وهو ما فجر غضب الأخير وتحدث وقتها مع مدير أعماله أحمد يحيى الذي نقل الصورة لمسؤولي الأهلي.

وخرج وقتها محمد يوسف المدير الرياضي للأهلي بتصريحات رسمية في شهر يونيو الماضي حول الرغبة في تعديل عقود بعض اللاعبين وذكر بالاسم إمام عاشور ومن هنا بدأت الأزمة في الاشتعال خاصة أن اللاعب فوجئ بعرض لزيادة راتبه وتجديد عقده حتى 2030 براتب يصل إلى نصف ما يتقاضاه زيزو وتريزيجيه.

ومع تجاهل مسؤولي الأهلي تنفيذ مطالب عاشور، لجأ الأخير للتوقيع لشركة التسويق التي يملكها وكيل اللاعبين آدم وطني الذي قدم وقتها عرضاً للأهلي لبيع وسام أبو علي إلى كولومبوس كرو الأمريكي وساهم في أزمة حادة داخل النادي.

عاشور عقد جلسة مع وليد صلاح الدين مدير الكرة فور تولي الأخير لم يتوصل خلالها لأي اتفاق حول تعديل عقده ليتأجل هذا الملف تماماً.

المستجدات الأخيرة التي دفعت عاشور لعدم السفر إلى تنزانيا ومحاولة الهروب بالحديث عن تعرضه لوعكة صحية تتمثل في تلقي اللاعب عرضاً من أحد الأندية الكبرى في الدوري السعودي يتردد بقوة أنه الاتحاد لضم اللاعب مقابل 4 ملايين دولار بجانب راتب سنوي للاعب يتخطى 2.5 مليون دولار.

العرض لم يصل الأهلي رسمياً لأن النادي السعودي طلب من اللاعب ووكيله التعرف على موقف القلعة الحمراء قبل الدخول في مفاوضات مكثفة لحسم الصفقة قبل غلق باب القيد الشتوي بالدوري السعودي يوم 5 فبراير المقبل.

وأبدى النادي السعودي انفتاحه على فكرة استعارة اللاعب بنية الشراء مع وعود بتقديم مزايا إضافية للأهلي حال تفعيل بند الشراء.

عاشور استطلع رأي أحد مسؤولي الأهلي قبل لقاء وادي دجلة حول مسألة رحيله ولكنه فوجئ برد صادم بأن الباب مغلق أمام رحيل العناصر الأساسية من أجل استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا وضمان المشاركة في كأس العالم للأندية وهو ما أشعل الخلاف.

تمرد إمام كان بهدف تكرار سيناريو وسام أبو علي ولكن إدارة الأهلي قطعت الطريق تماماً أمام تمرد اللاعب بغرامة غير مسبوقة مع تهديدات بالتجميد لنهاية الموسم وهو ما يحرم اللاعب من خوض كأس العالم مع المنتخب الوطني بجانب غرامات متصاعدة حال استمرار الغياب عن التدريبات.