بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جيمي كيميل يهاجم وثائقي ميلانيا ترامب بسخرية لاذعة

ميلانيا ترامب وجمي
ميلانيا ترامب وجمي كاميل

وجّه جيمي كيميل انتقادات حادة للفيلم الوثائقي الجديد الذي يتناول حياة ميلانيا ترامب خلال أحدث حلقات برنامجه الحواري الشهير جيمي كيميل لايف. 

وافتتح مقدم البرامج فقرة السخرية بتعليق لاذع شكك فيه بجدوى الفيلم وبالهدف الحقيقي من إنتاجه معتبرا أن المشروع يندرج ضمن ما وصفه بمحاولات تلميع الصورة لا أكثر. وأكد بأسلوبه الساخر أن الفيلم لن يحظى باهتمام جماهيري واسع متوقعا أن يختفي سريعا من المشهد العام.

تشكيك في الدوافع المالية

سلّط كيميل الضوء على تقارير إعلامية تحدثت عن حصول ميلانيا ترامب على عائد مالي ضخم من صفقة ترخيص الفيلم. واستند في حديثه إلى ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال مشيرا إلى رقم قُدّر بعشرات الملايين من الدولارات. 

وعلّق بسخرية لاذعة معتبرا أن هذا العائد يضع ميلانيا في مصاف أعلى الشخصيات أجرا ليس بسبب الأداء الفني بل نتيجة صفقات سياسية وتجارية. واستخدم كيميل النكتة أداة لتمرير نقده الحاد حول العلاقة بين المال والنفوذ في صناعة المحتوى.

سخرية من التوقعات الجماهيرية

استهزأ كيميل بتوقعات إيرادات الفيلم في شباك التذاكر قائلا إن الأرقام المتوقعة متواضعة مقارنة بأفلام أخرى أقل ضجة. 

وذهب أبعد من ذلك حين قارن العمل بأفلام رعب محدودة النجاح معتبرا أن عنوانا ساخرا كان سيخدم الفيلم بشكل أفضل. وعكس هذا التعليق رؤيته بأن الوثائقي يفتقر إلى الجاذبية الفنية التي تضمن له حضورا مؤثرا أو بقاء طويلا في الذاكرة الجماعية.

رفض المقارنات الفنية

عرض كيميل خلال الفقرة مقطعا ترويجيا لميلانيا ترامب تحدثت فيه عن الفيلم بوصفه تجربة بصرية خالدة تشبه أعمال عمالقة الموسيقى.

 ورفض هذا الطرح بشكل قاطع مؤكدا أن المقارنة غير منطقية ولا تستند إلى أي أساس فني. 

وأعرب عن استغرابه من محاولة وضع العمل في مصاف الإنتاجات الخالدة التي شكّلت وجدان أجيال كاملة.

جدل حول طاقم العمل

كشف كيميل عن تقارير تفيد بأن عددا كبيرا من العاملين في الفيلم طلبوا إزالة أسمائهم من قائمة المشاركين. 

وتساءل بنبرة ساخرة عن حجم السوء الذي قد يدفع محترفين إلى التنصل من عمل شاركوا فيه. واستحضر أمثلة سينمائية معروفة للتأكيد على أن حتى الأعمال المثيرة للجدل لم تشهد مثل هذا السلوك.

عرض سينمائي وسط ضجيج إعلامي

اختتم كيميل فقرته بالإشارة إلى أن توقيت عرض الفيلم تزامن مع أحداث إخبارية كبرى غطت على إطلاقه. وكرر وصفه للعمل باعتباره صفقة مغلفة بثوب فني. ومن المقرر عرض فيلم ميلانيا في دور السينما في الثلاثين من يناير وسط انقسام واضح في التقييمات وتفاعل إعلامي يغلب عليه الجدل والسخرية.