بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حذف أغنية "يا نبي سلام عليك" المسيئة للنبي من فيسبوك

بوابة الوفد الإلكترونية

نجحت موجة البلاغات المقدمة ضد الأغنية المسيئة للنبي بعنوان “يا نبي سلام عليك” في إزالتها نهائيًا من موقع “فيسبوك”، وذلك اعتراضًا على ما تضمنه من عبارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وللدين الإسلامي بشكل عام.

حذف أغنية يا نبي سلام عليك المسيئة للنبي من فيسبوك بعد موجة بلاغات

 كشف أحد المحامين مفاجآت جديدة عن صاحب الأغنية المسيئة للنبي “صلى الله عليه وسلم”، معلنًا أن أسرته تبرأت منه واعتبروه ميتًا منذ وقت سابق، لكونه ملحدًا، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الأشهر “فيسبوك”.

 

أسرة صاحب الأغنية المسيئة للنبي تتبرأ منه

 قال المحامي: “الواد اللي اسمه عمر كوشا معروف مكانه وعنوانه وأهله معروفون في محافظة المنوفية اللي بالمناسبة تبرأوا منه واعتبروه ميتًا من زمن  هذا الكائن معروف إنه ملحد من خلال المحتوى اللى بيقدمه من فترة ومش صعب على الأمن أنه يقبض عليه ولكن جرأة هذا الفاجر على مقام سيدنا رسول الله تثبت أنه إما أنه فاجر مش فارق معاه حاجة ولا هامه أي حد، وإما أنه أصلًا خارج مصر، وهذا غالب ظني، لأن تصرفه ده تصرف شخص عارف إنه قطعًا سوف يتم إلقاء القبض عليه”.  

 

 وأضاف: “وبصراحة وبمنتهى الحيادية السلطات الأمنية لا تتهاون أبدًا في قضايا ازدراء الأديان، سواء كانت قضايا ازدراء الدين الإسلامي أو المسيحي، ربما تكون غير معلنة للناس ولا يعرف أحد عنها شيئًا”.

 وتابع: “لك أن تعرف أن هناك قضية كانت مشهورة في نيابة أمن الدولة اسمها قضية “الملحدين”، وكان فيها مجموعة من الشباب ومنهم فتيات متهمين بالإلحاد وازدراء الدين الإسلامي، وهناك قضايا فردية لبعض الأشخاص متهمين كذلك بازدراء الدين الإسلامي وهناك كذلك مسلمون متهمون بازدراء المسيحية، أشهرهم الشيخ أبو يحيى، الذي تم إحالة قضيته إلى محكمة الجنايات بعد خمس سنوات حبس احتياطي، وهؤلاء المحبوسون منهم محبوس احتياطي منذ شهور وسنوات، ومنهم من أحيلت قضيته إلى المحاكمة”.

 واستكمل: “عمر كوشا ليس صاحب منهج ولا رسالة يريد توصيلها للناس هو شخص تافه عديم الشرف باع كرامته للشيطان فاشتراها منه بثمن بخس فبات شيطانا مثله، هو شخص يبحث عن هذا الترند منذ فترة ولما حصل عليه شعر بسعادة غامرة ولكنها سعادة زائفة وقتية سوف يرينا الله فيه ٱية من ٱياته قريبًا إن شاء الله”، مختتمًا منشوره بالدعاء عليه قائلًا: “اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك”.