بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

38 مليون جنيه تزلزل اتحاد المهن الطبية

بوابة الوفد الإلكترونية

تعاقد اتحاد المهن الطبية عام 2021 على شراء مقر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبلغت تكلفة المقر الجديد 38 مليون جنيه دفعت دفعة واحدة من أموال المعاشات وحتى اليوم لم يتم إنشاء المقر الجديد.. منذ أيام انتشر خبر القبض على مالك الشركة التى باعت المقر للاتحاد لتشتعل صفحات الأطباء على السوشيال ميديا مطالبة بمحاسبة المسئولين عن التعاقد والتراخى فى إنشاء المقر.. أعضاء المجالس السابقة لاتحاد المهن الطبية أعلنوا عن اعتراضهم على شراء المبنى لوجود مقر كبير بجاردن سيتى.

مصادر أكدت لـ«الوفد» أن اتحاد المهن الطبية اتخذ قرار شراء المقر الجديد تماشيًا مع سياسة الدولة بنقل كافة الخدمات والوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة  وكان العرض المقدم فى تلك الفترة سعر المتر بقيمة 16 ألف جنيه فى حالة التقسيط و7 آلاف جنيه للدفع الفورى واتخذ الاتحاد قرار الشراء ودفع كامل المبلغ من صندوق المعاشات مع الحصول على شيكات من الشركة كضمان للمبلغ المدفوع مع تعويض قيمته 12% من قيمة المبلغ عن كل تأخير فى تسليم المبنى، وبذلك يكون لاتحاد المهن الطبية مبلغ وقدره 60 مليون جنيه منها 38 مليونًا ثمن الشراء والباقى تعويض عن التأخير.

«الوفد» تواصلت مع أحد المسئولين باتحاد المهن الطبية ورفض ذكر اسمه أكد أن مالك الشركة حصل على إفراج بكفالة قدرها 100 الف جنيه، وهناك مفاوضات تجرى معه فى الوقت الحالى لإنهاء الأزمة بجانب ان الاتحاد اتخذ عدة إجراءات قانونية منها منعه من السفر ورفض الشيكات التى قدمت للاتحاد.

وأشار المصدر إلى أن المفاوضات الماضية التى تمت مع الشركة تمثلت فى تعويض الاتحاد بمقر آخر وأصول أخرى بمنطقة التجمع الخامس ورفض الاتحاد ذلك العرض واستشعر المسئولون بالاتحاد أن مالك الشركة يراوغ من أجل الحصول على الأرض لارتفاع قيمتها.

الدكتور إيهاب الطاهر عضو مجلس نقابة الأطباء السابق وأحد المعترضين على قرار شراء مقر الاتحاد بالعاصمة الإدارية أكد لـ«الوفد»: اعترضت أنا وعدد من الزملاء على شراء المقر لعدة أسباب منها وجود مقر بالفعل بقلب القاهرة بجاردن سيتى، كما تم شراء العمارة الملاصقة للمقر الحالى حتى يتم التوسع وتم تشطيبها وتكلفت ملايين كثيرة، وأصبح المقر متسعًا ويكفى جميع الخدمات، وبالتالى لا توجد ضرورة لإنفاق ملايين أخرى كثيرة على مقر جديد.

وأشار الطاهر الى ان من أسباب الاعتراض ان المقر الجديد لن تتوقف تكاليفه على مبلغ 38 مليون التى تم الشراء بها، فبالطبع سيحتاج المقر الجديد لتجهيزات كثيرة ومفروشات ستتكلف ملايين أخرى، كما ان نقل المقر للعاصمة الإدارية فسوف يمثل أعباء جديدة على الأعضاء فى المواصلات اللازمة للوصول إلى هناك.

وأكد الطاهر أن مجلس الاتحاد قام بدفع كامل المبلغ مقدمًا للمقاول الذى لم يكن لديه حتى تصريح بالبناء فى ذلك الوقت، وبعد مرور عدة سنوات حصل المقاول على تصريح بناء، ولكن حتى الآن ما زال البناء لم يتم بالمخالفة لبنود التعاقد، حتى فوجئنا بالأخبار المنشورة أخيرًا والتى تشير إلى وجود شبهات على هذا المقاول الذى اشترى منه الاتحاد.