الملك عبد الله يبلغ 64 عاما والملكة رانيا تحتفل به على طريقتها
احتفلت الملكة رانيا العبد الله بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الرابع والستين برسالة علنية لاقت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشرت الملكة يوم الجمعة الثلاثين من يناير رسالة قصيرة ومؤثرة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام عبّرت فيها عن مشاعرها تجاه زوجها بأسلوب بسيط ومباشر.
وجاءت الرسالة محمّلة بدلالات إنسانية تعكس متانة العلاقة بين الزوجين الملكيين وعمق الشراكة التي جمعتهما على الصعيدين الشخصي والوطني على مدى أكثر من ثلاثة عقود.
صورة عائلية تعبّر عن القرب
نشرت الملكة رانيا صورة تجمعها بالملك عبد الله الثاني وهما يقفان متقاربين ويبتسمان للكاميرا في لقطة عفوية تعكس الود والانسجام.
وكتبت الملكة تعليقها قائلة كل حبي اليوم وكل يوم عيد ميلاد سعيد، وعكست الصورة جانبا شخصيا من حياة العاهل الأردني بعيدا عن البروتوكول الرسمي وقد لاقت إعجابا كبيرا من المتابعين داخل الأردن وخارجه.
زواج طويل وشراكة مستمرة
تزوّج الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا عام 1993 وشكّلا منذ ذلك الحين ثنائيا حاضرا بقوة في المشهدين السياسي والاجتماعي.
واحتفل الزوجان العام الماضي بذكرى زواجهما الثانية والثلاثين في مناسبة استحضر فيها الأردنيون مسيرة طويلة من العمل المشترك. واصلت الملكة رانيا دورها الفاعل إلى جانب الملك في دعم قضايا التعليم وتمكين المرأة والطفل بينما قاد الملك البلاد خلال مراحل إقليمية ودولية معقدة.
احتفال رسمي من الديوان الملكي
أعلن الديوان الملكي الهاشمي مشاركته في المناسبة عبر نشر صورة جديدة للملك عبد الله الثاني مع نجله الأصغر الأمير هاشم بن عبد الله الثاني.
وجاء الاحتفال مزدوجا نظرا لتزامن عيد ميلاد الملك مع عيد ميلاد الأمير هاشم في اليوم نفسه.
ورد في التعليق الرسمي أطيب التمنيات لجلالة الملك عبد الله الثاني وصاحب السمو الملكي الأمير هاشم بن عبد الله الثاني بهذه المناسبة، وعكست الصورة أجواء عائلية دافئة وأبرزت الجانب الأبوي في شخصية الملك.
عائلة هاشمية ودور وطني
أنجب الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا أربعة أبناء هم ولي العهد الأمير الحسين والأميرة إيمان والأميرة سلمى والأمير هاشم، ومثّلت العائلة الهاشمية رمزا للاستقرار والاستمرارية في الأردن.
وتولى الملك عبد الله الثاني العرش في السابع من فبراير عام 1999 بعد وفاة والده الملك الحسين بن طلال.
وقاد المملكة منذ ذلك الحين لأكثر من عقدين واضعا الإصلاح والاستقرار في صميم أولوياته بمساندة مباشرة من الملكة رانيا.
تفاعل شعبي ورسالة رمزية
عكست هذه المناسبة تفاعلا شعبيا واسعا حيث انهالت التهاني على العاهل الأردني من المواطنين والشخصيات العامة. أكدت رسالة الملكة رانيا أن العلاقة بينهما تتجاوز الإطار الرسمي لتعكس شراكة إنسانية حقيقية. حملت الكلمات القليلة التي نشرتها الملكة رمزية كبيرة ورسخت صورة العائلة المالكة كنموذج قريب من الناس في لحظات الفرح الوطنية والشخصية على حد سواء.