وزير الخارجية التركي: اندماج قسد يصب في مصلحة سوريا
أكد وزير خارجية تركيا هاكان فيدان أن اندماج "قسد" ضمن الدولة السورية يصب في مصلحة سوريا مشيرا إلى أن أنقرة تتابع باهتمام كبير عملية نقل سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي إلى العراق.
فيما أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق يهدف إلى توحيد الجهود لإعادة بناء البلاد، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة، وتوحيد الأراضي وإنفاذ القانون.
وذكرت الحكومة السورية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" يقضي بإيقاف فوري لإطلاق النار، مع التفاهم على خارطة طريق لعملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، بما يضمن استعادة وحدة الأراضي السورية.
تفاصيل الانتشار الأمني والعسكري
وأوضح البيان أن الاتفاق ينصّ بشكل مباشر على انسحاب القوات العسكرية من جميع نقاط التماس، مقابل دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لفرض سلطة القانون. كما تضمّن الشق العسكري تشكيل لواء خاص بـ "قوات كوباني/عين العرب" ليكون ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب، في إطار توحيد الهياكل المسلحة تحت مظلة الدولة.
وأكدت الحكومة السورية أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" بالكامل ضمن مؤسسات الدولة الرسمية، مع التزام الحكومة بتثبيت الموظفين المدنيين في كادر الدولة. وبالتوازي مع ذلك، جرى التوافق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، ووضع ضمانات لعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وأشارت الحكومة السورية إلى أن الدولة ستتسلم جميع المؤسسات المدنية الحكومية، والمعابر والمنافذ، وألا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها.
وفي هذا السياق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة في دمشق على وقف إطلاق النار.
وقالت "قسد"، في بيان نشرته عبر "تليجرام"، إنه جرى الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وجرى الاتفاق أيضًا على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، وفق البيان.
ويهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد