بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مارجوت روبي وجاكوب إلوردي يخطفان الأنظار في عرض عالمي

مارجوت روبي وجاكوب
مارجوت روبي وجاكوب إلوردي

شهد العرض الأول لفيلم مرتفعات وذرينغ حضورا لافتا لنجميه مارجوت روبي وجاكوب إلوردي. 

وجاءت الفعالية التي أقيمت في مدينة لوس أنجلوس مساء الثامن والعشرين من يناير محملة بأجواء قوطية رومانسية عكست روح العمل السينمائي، وبدت السجادة الحمراء امتدادا بصريا لعالم الرواية الكلاسيكية التي ألهمت الفيلم.

إطلالة مارجوت روبي الدرامية

لفتت مارجوت روبي الأنظار منذ لحظة وصولها إلى العرض الأول. وظهرت بفستان درامي جمع بين اللونين الأسود والقرمزي. 

وعكست الإطلالة عمق شخصية كاثرين إيرنشو التي تجسدها في الفيلم، وجاء التصميم مؤلفا من صدرية سوداء شفافة من الدانتيل دون حمالات مع تنورة واسعة متدرجة الألوان. وأضافت هذه التفاصيل لمسة مسرحية عززت الطابع القوطي للعمل.

تفاصيل جمالية مستوحاة من القرن التاسع عشر

أكملت روبي إطلالتها بتسريحة شعر مرفوعة بعناية. واختارت قلادة رومانسية زادت من إحساس العالم القديم الذي يميز روايات القرن التاسع عشر.

 وبدت هذه الإطلالة امتدادا لجولتها الترويجية التي اعتمدت فيها أسلوبا بصريا يعكس روح الأدب الكلاسيكي، وأكدت حضورها كأيقونة أزياء قادرة على تحويل الشخصية الدرامية إلى تجربة بصرية متكاملة.

أناقة جاكوب إلوردي الداكنة

حافظ جاكوب إلوردي على حضور قوي إلى جانب شريكته في البطولة. وظهر بإطلالة سوداء كاملة انسجمت مع شخصية هيثكليف التي يؤديها. 

وارتدى سترة مصممة خصيصا مع قميص وبنطال باللون نفسه، وأضاف وشاحا ملفوفا حول عنقه وحزام خصر أنيقا منحا الإطلالة لمسة معاصرة راقية، وعكس اختياره للأزياء الجانب الكئيب والغامض للشخصية.

الفيلم كتحية للأدب الكلاسيكي

جسد فيلم مرتفعات وذرينغ واحدة من أكثر قصص الحب مأساوية في تاريخ الأدب. واستعاد من خلال هذا الاقتباس السينمائي العلاقة المعقدة بين كاثرين إيرنشو وهيثكليف. ومن المقرر عرض الفيلم في عيد الحب. وهو توقيت يعكس المفارقة بين الرومانسية والألم التي تميز القصة الأصلية.

حضور سينمائي لافت

أكد ظهور روبي وإلوردي في العرض الأول مكانة الفيلم كأحد أكثر الأعمال المنتظرة. ونجح الثنائي في نقل أجواء العمل من الشاشة إلى الواقع، ليصبح العرض حدثا فنيا وأزياء متكاملا. ورسخ هذا الظهور فكرة أن السينما لا تروى فقط بالحكاية بل أيضا بالصورة والأسلوب.