الدفاع الأوكرانية تعلن إسقاط 84 مسيّرة روسية خلال هجوم ليلي
أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية إسقاط 84 طائرة مسيّرة من أصل 105 أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي نفذته ليلًا على عدة مناطق في البلاد.
وأوضحت أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت للهجوم، فيما يجري تقييم الأضرار والخسائر الناجمة عن المسيّرات التي لم يتم اعتراضها.
وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إن بلاده تدعم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد هذا التوجه يندرج في إطار تعزيز أمن أوروبا ومواجهة التهديدات التي تستهدف الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أهمية تنسيق المواقف داخل الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات حازمة في هذا الشأن.
وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية عن زيادة قدرات القوة الصاروخية للبلاد بما يتناسب مع التهديدات المحتملة، مؤكدة أن هذا التوسع يأتي في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والأمن القومي.
وأضافت الوزارة أن تطوير القوة الصاروخية يعد جزءاً من استراتيجية شاملة لضمان الردع وحماية مصالح إيران الوطنية في مواجهة أي تهديد محتمل.
وقال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إن هناك دلائل تشير إلى أن إسرائيل لا تزال تفكر في توجيه ضربة لإيران، محذراً من أن أي تصعيد من هذا النوع من شأنه أن يفاقم التوتر ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كندا صوّتت لصالح إقامة علاقات تجارية مع الصين، معتبراً أن هذه الخطوة ستؤدي إلى “سحقها اقتصادياً خلال عام واحد فقط”.
وأضاف أن كندا تعارض بناء منظومة “القبة الذهبية” الدفاعية فوق غرينلاند، رغم أنها – بحسب قوله – كانت ستوفر لها الحماية.
وأعلن الكرملين أن وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقت على استكمال المحادثات في العاصمة الإماراتية أبوظبي ، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية للأزمة الأوكرانية.
وأكد الكرملين أن العمل على مسار التسوية يتقدم، مشدداً على ضرورة تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال قمة ألاسكا.
وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب نجح في فرض السلام بالقوة بفضل قيادته الحازمة، مؤكداً أن جهوده مكّنت الولايات المتحدة من استعادة استقلالها خلال عام واحد فقط.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن على أوروبا حل مشاكلها الرئيسية مثل ضعف النمو وقلة الاستثمارات، مشدداً على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الصينية في القطاعات الأساسية.