بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تعرف على إعجاز القرآن الكريم وأنواعه

بوابة الوفد الإلكترونية

إعجاز القرآن الكريم هو إثبات عجز الخلق (الإنس والجن) عن الإتيان بمثله في نظمه، وبلاغته، ومعانيه، وتأثيره، وهو المعجزة الخالدة للنبي محمد ﷺ. تتعدد وجوه الإعجاز لتشمل: الإعجاز البياني واللغوي، والغيبي، والتشريعي، والعلمي، والتأثيري. وتؤكد الحقائق العلمية والتاريخية صدق هذا الكتاب منذ نزوله وحتى قيام الساعة.

و قال الدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف  في ندوة المجلس الاعلي للشئون الاسلامية ان

أبرز وجوه إعجاز القرآن الكريم:

الإعجاز البياني واللغوي: يتميز بنظمه المحكم، وسلامة ألفاظه، وجمال أسلوبه الذي تجاوز عادة كلام الإنس والجن، معجزاً أهل الفصاحة في زمن نزوله.

الإعجاز العلمي: يشير إلى حقائق علمية دقيقة في الطب، والفيزياء، وعلم الأجنة (مثل وصف مراحل الجنين: علقة، مضغة)، وطبقات الأرض، والتي طابقت ما توصل إليه العلم الحديث بعد 15 قرناً.

الإعجاز الغيبي: الأخبار عن أحداث ماضية لم يعاصرها النبي ﷺ، أو أحداث مستقبلية وقعت كما تنبأ بها القرآن، مثل انتصار الروم على الفرس.

الإعجاز التشريعي: شمولية الأحكام، وتوازنها، والجمع بين الثبات في الأصول والمرونة في الفروع، مما يجعله صالحاً لكل زمان ومكان.

الإعجاز التأثيري: الأثر القوي للقرآن على النفس الإنسانية، قارئاً أو سامعاً، وحتى لو كان غير مؤمن، وهو وجه معجزة دائم ومستمر.

أمثلة على الإعجاز:

: التنبؤ بانتصار الروم بعد هزيمتهم {فِي بِضْعِ سِنِينَ}.

مراحل الجنين: وصف أدق لمراحل التطور الجنيني في سورة المؤمنون و سورة الحج.

الإعجاز التأثيري: قوله تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}.

يعد القرآن الكريم معجزة عقلية وروحية، لا تخلق على كثرة الرد، ويستمر في الكشف عن حقائق جديدة مع تطور العلم.