بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

من زوار المعرض لوزير الثقافة: أين أتوبيسات النقل العام؟

بوابة الوفد الإلكترونية

فى الوقت الذى أعلن فيه الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، عن دورة استثنائية ومختلفة من معرض الكتاب، بل وبعد إعلان هيئة الكتاب ومحافظة القاهرة التعاون مع هيئة النقل العام عن ضخ عدد كبير من أتوبيسات النقل العام لخدمة زوار المعرض وتسهيل انتقالهم منه وإليه، يشكو عدد كبير من الجمهور فى مناطق كثيرة من قلة عدد الأتوبيسات وتباعد أوقات انسيابها، فقد شهد الكثير من مواقف الأتوبيسات فى الجيزة والتحرير وشبرا الخيمة ورمسيس، تجمعات وتزاحمًا من الجمهور، انتظارًا لأتوبيسات المعرض، وقد طال هذا الانتظار لأكثر من ساعة.

وتساءل الكثيرون على وسائل التواصل الاجتماعى، حيث ناشدوا وزير الثقافة ووزير النقل التدخل، قائلين: أين تسهيلات الانتقال التى وعدنا بها الوزير وهى جزء مهم من التنظيم؟ مؤكدين أن ما يحدث قد فتح الباب واسعًا لاستغلال سائقى الميكروباص، الذين رفعوا الأجرة لخمسين جنيهًا فى كثير من الأيام، خاصة فى رحلة العودة، وإلا فمواجهة الخلاء والصحراء وعدم وجود مواصلات هو مصير من يعترض.

ولم يقتصر الأمر على استغلال الميكروباصات، بل إن أتوبيسات النقل العام تشهد ازدحامًا وتكدسًا غير مسبوق، فهل من المنطقى أن التسهيلات المقدمة للجمهور تشمل اضطرارهم للوقوف من التجمع الخامس حتى وسط البلد؟

السؤال موجّه لوزيرى الثقافة والنقل ومحافظ القاهرة، إذا كان الغرض من تخفيض عدد الأتوبيسات عن العام الماضى، حتى وصلت لستين أتوبيسًا فقط، تخدم خطوطًا عديدة، هو تخفيض ثمن التذكرة، فهل هذا التخفيض يوازى تلك الإهانة التى يتعرض لها الزوار والتى أجمعوا عليها، مؤكدين أن ما يحدث هذا العام قد أصابهم بالإهانة وجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يعيدوا زيارتهم للمعرض، وهو بالطبع ما لا يوازى أى توفير... فهل يا ترى ما يحدث يليق بدورة وصفها وزير الثقافة بالاستثنائية؟