بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

«روبيو» يلوّح بالقوة وواشنطن تشكك فى تعاون كاراكاس

ضغط أمريكى على «رودريجيز» لقطع العلاقات مع الخصوم

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لاستخدام القوة عند الضرورة من أجل ضمان اقصى درجات التعاون من جانب الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسى رودريجيز مع الولايات المتحدة، معربًا عن أمله فى أن تدفعها حسابات المصلحة الذاتية الى المضى قدمًا فى تحقيق أهداف أمريكية أساسية.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن أربعة مصادر مطلعة فإن تقارير للاستخبارات الأمريكية أثارت شكوكًا داخل واشنطن حول ما إذا كانت رودريجيز ستتعاون فعليًا مع الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بقطع العلاقات مع خصوم الولايات المتحدة.

وفى تصريحات مكتوبة معدة لإلقائها أمام الكونجرس أمس قال روبيو إن رودريجيز التزمت بفتح قطاع الطاقة الفنزويلى أمام الشركات وتوفير وصول تفضيلى للإنتاج النفطى واستخدام عائدات مبيعات النفط فى شراء سلع أمريكية، وذلك وفق ما أوردته وكالة بلومبيرج.

ولوح وزير الخارجية الأمريكى باستخدام القوة لضمان اقصى قدر ممكن من التعاون فى حال فشل السبل الاخرى، مؤكدًا أنه يأمل فى ألا يكون اللجوء الى هذا الخيار ضروريا، لكنه شدد فى الوقت نفسه على ان الإدارة الأمريكية لن تتخلى عما وصفه بواجبها تجاه الشعب الأمريكى ولا عن مهمتها فى هذا النصف من الكرة الأرضية.

وفى سياق متصل، نقلت رويترز عن مصادر مطلعة خلال الايام القليلة الماضية أن تقارير الاستخبارات الأمريكية طرحت علامات استفهام حول مدى استعداد الرئيسة الفنزويلية المؤقتة للتعاون مع واشنطن فى قطع العلاقات مع خصومها.

وأعلن مسئولون أمريكيون عن أنهم يريدون من رودريجيز إنهاء علاقات فنزويلا مع حلفاء دوليين مقربين من الولايات المتحدة مثل إيران والصين وروسيا بما يشمل طرد دبلوماسيى هذه الدول ومستشاريهم من البلاد غير أن رودريجيز لم تعلن حتى الآن اتخاذ مثل هذه الخطوة رغم أن ممثلين عن تلك الدول حضروا مراسم أدائها اليمين فى وقت سابق من الشهر الجارى.

وبحسب المصادر فإن تقارير الاستخبارات خلصت إلى انه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت رودريجيز تتفق بالكامل مع الاستراتيجية الامريكية فى فنزويلا أو تسعى الى اتباع مسار أكثر توازنا.

وفى إطار هذه التحركات زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف العاصمة كاراكاس فى الخامس عشر من يناير، حيث بحث مع رودريجيز مستقبل البلاد السياسى فى مرحلة ما بعد نيكولاس مادورو.

وقال مسئول أمريكى بارز إن ترامب يواصل ممارسة اقصى درجات النفوذ على قادة فنزويلا ويتوقع استمرار هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وعلى صعيد موازٍ كشفت شبكة سى إن إن، عن أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعمل بهدوء على ترسيخ وجود دائم للولايات المتحدة داخل فنزويلا ضمن خطط تقودها إدارة ترامب لاستثمار نفوذها المتزايد فى رسم ملامح مستقبل البلاد.

وتركزت المناقشات التخطيطية بين وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية الأمريكية حول طبيعة وشكل الحضور الأمريكى داخل فنزويلا على المديين القريب والبعيد.