"مكافحة العدوى" بالدقهلية تشارك في ورشة عمل دولية بالتعاون بين جامعتي نوتنجهام البريطانية والمنصورة
شاركت إدارة مكافحة العدوى بالمديرية في ورشة العمل التي أُقيمت بالتعاون بين جامعة المنصورة الجديدة وجامعة نوتنجهام البريطانية، في إطار دعم تبادل الخبرات العلمية والارتقاء بممارسات مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية. وذلك تنفيذًا لتعليمات الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية.
شهدت ورشة العمل حضور الدكتور هاني حمدي، مدير إدارة مكافحة العدوى بالمديرية، إلى جانب أعضاء الإدارة وعدد من فرق مكافحة العدوى بالمستشفيات، حيث شارك في الفعاليات أساتذة من جامعة نوتنجهام البريطانية وجامعة المنصورة وجامعة المنصورة الجديدة، ما أسهم في إثراء اليوم العلمي بالمحاضرات المتخصصة والمناقشات المفتوحة بين جميع الحضور.
وأوضح الدكتور حمودة الجزار أن ورشة العمل عكست أهمية التعاون العلمي مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، لما له من دور في نقل الخبرات وتعزيز الممارسات الصحيحة في مجال مكافحة العدوى داخل المستشفيات.
ومن جانبه أكد الدكتور هاني حمدي أن المشاركة في ورشة العمل أضافت للحضور قدرًا كبيرًا من المعرفة، خاصة في مجال مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والاستفادة من خبرات الخبراء الأجانب، بما ينعكس إيجابيًا على التطبيق العملي ورفع كفاءة الأداء داخل مستشفيات محافظة الدقهلية.
وشهدت إدارة نبروه الصحية تواجد العيادة المتنقلة بالعزبة الحمراء التابعة لكفر الأبحر، مع تنفيذ أنشطة طرق الأبواب لتعريف الأهالي بخدمات تنظيم الأسرة، فيما انتشرت فرق تنمية الأسرة بإدارة منية النصر بعزب النزل والجمال والسودة وشاكر وأم سليم، مع المرور الميداني لمتابعة سير العمل.
كما شهدت إدارة السنبلاوين تواجد فرق تنظيم الأسرة بعزبة مبارك وعزبة شعبان، بينما انتشرت العيادات المتنقلة وفرق العمل بإدارة محلة دمنة في عزب الناصرة والناصرية، إلى جانب تنفيذ أنشطة تنظيم الأسرة بإدارة تمي الأمديد.
وفي إدارة ميت غمر، جرى العمل الميداني بعدد من الكفور شملت سليمان تادرس، وداؤود مطر، وإبراهيم يوسف، مع تنشيط العمل وتواجد الرائدات الريفيات، بينما شهدت إدارة طلخا انتشار العيادة المتنقلة بعزب سيف الدين وأبو جازية والأورمان وأسواق كفور العرب، إلى جانب تسيير سيارة متحركة أخرى بنجوع وقرى طلخا لنقل المنتفعات إلى العيادة المتنقلة بعد تقييمهن بواسطة الفريق الطبي.
كما شملت التحركات الميدانية اليوم مناطق المنزلة والعبيدي، في إطار الحرص على تغطية أكبر عدد ممكن من القرى والعزب، والتوسع في تقديم خدمات تنظيم الأسرة بما يساهم في تحسين الصحة الإنجابية وتحقيق العدالة في وصول الخدمة للمواطنين.



