ضمن فعاليات 2026.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية لتمكين الشباب من دخول سوق العمل الحر
نظمت مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل تفاعلية بعنوان ولد فكرة مشروعك ذلك في إطار برنامجها المستمر لدعم الشباب ونشر ثقافة ريادة الأعمال وتنمية المهارات الاقتصادية مع مطلع العام الجديد2026 ،استهدفت الورشة مجموعة من الشباب والطلاب الراغبين في دخول عالم العمل الحر، حيث ركزت المحاور الأساسية للفعالية على كيفية تحويل التحديات المجتمعية إلى فرص استثمارية ناجحة، واستخدام أساليب "العصف الذهني" لابتكار أفكار مشروعات غير تقليدية تتناسب مع متطلبات السوق الحالية.
أكد القائمون على الورشة أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي تتبناها مكتبة الإسكندرية لتمكين الشباب وتزويدهم بالأدوات اللازمة لبدء مشروعاتهم الخاصة، بما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.
شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من المشاركين الذين عرضوا نماذج أولية لأفكارهم، وسط إشادة من الخبراء المحاضرين بمستوى الإبداع والطموح لدى الشباب السكندري في مجالات التكنولوجيا، البيئة، والصناعات اليدوية.
ومن الشروط الواجب توافرها من أجل المشاركة في البرنامج التدريبي: أن يكون عمر المتقدمة للبرنامج بين 21 إلى 55 سنة، وأن تكون لديها الرغبة في التعلم والتطوير. ويجب على الراغبات في المشاركة التسجيل من خلال الرابط.
من جانب اخرتنظم مكتبة الاسكندرية من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية التابعين لقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع المنتدى المتوسطي للشباب بمدينة أصيلة "الملتقى الثقافي المصري المغربي"، وذلك خلال الفترة من 28 – 30 يناير 2026، بقاعة الوفود بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.
من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية التابعين لقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع المنتدى المتوسطي للشباب بمدينة أصيلة "الملتقى الثقافي المصري المغربي"، وذلك خلال الفترة من 28 – 30 يناير 2026، بقاعة الوفود بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.
يفتتح المنتدى الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير الدكتور محمد آيت وعلي؛ سفير المملكة المغربية لدى جمهورية مصر العربية.
يهدف الملتقى إلى مشاركة شباب وخبراء من مصر والمغرب بمكتبة الإسكندرية في حوار أكاديمي وفكري يتناول أدوار الثقافة في بناء الجسور بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المدنية واستحضار الذاكرة المشتركة كبادرة للحوار والتعاون.
ويُشكّل هذا الملتقى فضاء للحوار بين دبلوماسيين وأكاديميين وباحثين ومثقفين من البلدين، حيث يتناول عدد من المحاور منها الصلات الثقافية المصرية المغربية، والثقافة والدبلوماسية الناعمة كجسر للتواصل، والهوية الوطنية والتنوع الثقافي، والقوة الرمزية للثقافة في العلاقات بين الشعوب، ودور ال