بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اللواء سمير فرج عن اختياره رئيساً شرفياً لمهرجان الإسكندرية السينمائي: "فخور بهذا التكليف"

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

في أول تصريح رسمي له عقب إعلان إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط اختياره رئيساً شرفياً للدورة الـ 42 لعام 2026 أعرب المفكر الاستراتيجي اللواء الدكتور سمير فرج عن فخره واعتزازه بهذا الاختيار، واصفاً المهرجان بأنه أحد أعمدة القوة الناعمة المصرية.

وقال اللواء سمير فرج في تعليقه: "يسعدني ويشرفني قبول هذا المنصب الشرفي في مهرجان عريق بحجم مهرجان الإسكندرية، الذي يمثل جسراً ثقافياً يربط مصر بدول المتوسط منذ عقود. إن الفن والسينما هما لغة الشعوب الأسرع وصولاً، والسينما المصرية كانت دائماً خير سفير لثقافتنا وقيمنا".

وأضاف فرج: "مدينة الإسكندرية لها مكانة خاصة في قلبي، وكوني جزءاً من هذا المحفل السينمائي الدولي في عام 2026 هو مسؤولية أعتز بها، وسنعمل مع إدارة المهرجان على تقديم دورة تليق باسم مصر ومكانتها الثقافية الرائدة".

وقد لاقى هذا التعليق ترحيباً واسعاً من الأوساط الفنية والثقافية، حيث اعتبر النقاد أن وجود شخصية وطنية وثقافية بحجم اللواء سمير فرج يمنح المهرجان ثقلاً إضافياً في دورته الجديدة، ويعزز من تلاحم القوى الوطنية والثقافية لإبراز الوجه الحضاري لمصر أمام دول العالم المشاركة في المهرجان.

كانت قد اعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط عن اختيار المفكر الاستراتيجي اللواء الدكتور سمير فرج رئيساً شرفياً للدورة الثانية والأربعين للمهرجان، والتي من المقرر انطلاق فعالياتها خلال عام 2026.

وجاء هذا الاختيار تقديراً للدور الوطني والتنويري الكبير الذي يقوم به اللواء سمير فرج، وإيماناً من إدارة المهرجان بأهمية الربط بين الفن والثقافة وبين الشخصيات الوطنية التي ساهمت في صياغة المشهد الثقافي والاستراتيجي في مصر. ويُعد فرج من الشخصيات المرموقة التي تحظى بتقدير واسع في الأوساط الثقافية والإعلامية، وله بصمات واضحة في إدارة العديد من الملفات الحيوية والمناصب القيادية التي شغلها.

يُذكر أن مهرجان الإسكندرية السينمائي يواصل في دورته لعام 2026 مسيرته في الاحتفاء بالسينما المتوسطية، وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والمشتركة، وسط حضور فني ودبلوماسي كبير تشهده عروس البحر المتوسط سنوياً.