بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"فيديو الدم" يسقط "رباعي الغدر".. ومذبحة العامرية تنتهي في قبضة أمن الإسكندرية

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت النيابة العامة بالإسكندرية قرارا عاجلا بحبس "رباعي الموت" 4 أيام على ذمة التحقيقات، وندبت مصلحة الطب الشرعي لتشريح جثمان "صاحب ورشة العامرية" لبيان طعنة الصدر القاتلة.

كما أمرت النيابة بتحريز "السلاح الأبيض" المستخدم في الجريمة وعرضه على المعمل الجنائي، وتفريغ مقاطع الفيديو التي رصدتها المتابعة الأمنية لتوثيق لحظة الغدر بالمجني عليه وسط الشارع، مع استدعاء شهود العيان الذين ظهروا في "فيديو الاستغاثة" لسماع أقوالهم.

وكلفت رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن الإسكندرية باستكمال التحريات حول السوابق الإجرامية للمتهمين الأربعة والمجني عليه لبيان جذور "خلافات الدماء" التي انتهت بجريمة هزت عروس البحر.

بين ليلة وضحاها، تحول منشور استغاثة وصور دامية على منصات التواصل الاجتماعي إلى "خيط الحرير" الذي قاد رجال مباحث الإسكندرية لفك لغز جريمة هزت منطقة العامرية، حيث سالت دماء صاحب ورشة وسط الشارع في عز الظهر، بعدما باغته 4 مسجلين خطر بطعنة نافذة في الصدر أسكتت أنفاسه للأبد، ولم تكتف أجهزة الأمن برصد “الفيديو المتداول”.

بل شنت مأمورية مكبرة نجحت في محاصرة "ذوي السوابق" قبل هروبهم، لتعيد الانضباط إلى الشارع السكندري وتؤكد أن الفضاء الإلكتروني بات "عينا ثالثة" لوزارة الداخلية تلاحق الجناة في كل مكان، لترسم الجريمة نهاية مأساوية لصراع قديم تجدد بالسكاكين وانتهى خلف القضبان.

كواليس "يوم 17".. مستشفى العامرية يستقبل جثة "المسجل"

بدأت الخيوط يوم 17 الجاري، حين استقبلت إحدى مستشفيات الإسكندرية "مالك ورشة" (مسجل جنائي) غارقا في دمائه إثر جرح طعني نافذ بالصدر، وبالانتقال والفحص بمعرفة ضباط قسم شرطة أول العامرية، تبين أن "خلافات سابقة" كانت المحرك الرئيسي لمشاجرة عنيفة، حيث تكاتف 4 أشخاص من أرباب السوابق على المجني عليه، ولم يتركه أحدهم إلا بعد غرس "سلاح أبيض" في جسده، ليفارق الحياة قبل محاولات إنقاذه، تاركا خلفه فيديو وثق اللحظات الأخيرة للغدر وتسبب في حالة من الغضب الشعبي.

سقوط الجناة ب "السلاح".. اعترافات تفصيلية أمام مباحث الإسكندرية

عقب تقنين الإجراءات وتحديد هوية الجناة بدقة عبر التحريات الفنية والميدانية، انطلقت مأمورية أمنية استهدفت أماكن اختباء المتهمين الأربعة، وأسفرت عن ضبطهم جميعا، والمفاجأة كانت العثور على "أداة الجريمة" بحوزة أحدهم وعليها آثار الدماء، وبمواجهتهم بالحقائق واللقطات المصورة، انهار المتهمون وأقروا بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام وتصفية حسابات قديمة مع صاحب الورشة، وجرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، لتبدأ النيابة رحلة القصاص العادل من "قتلة الشارع".