سيناء الوطن والكفاح!
بمناسبة أعياد الشرطة وإخلاص رجالها الأوفياء وكثرة الجدل فى الحديث عن استغلال أرض سيناء وحماية أبطال جيشنا لأرضنا.. يعد كفاح سيناء واستردادها ملحمة وطنية مصرية مزجت بين العمل العسكرى (حرب الاستنزاف و6 أكتوبر 1973) والنشاط الدبلوماسى (معاهدة السلام ومفاوضات طابا)، ما أدى إلى استعادة كامل أرض شبه الجزيرة من الاحتلال الإسرائيلى. واكتمل التحرير برفع العلم المصرى فى 25 أبريل 1982، وتوج باسترداد طابا بالتحكيم الدولى فى 19 مارس 1989.
أصبحت سيناء منطقة آمنة ومزدهرة بعد سلسلة من جهود التنمية ومكافحة الإرهاب، لتتحول من ساحة حرب إلى أرض للتنمية. وأمنها غير قابل للجدل طوال السنوات الماضية، وسيناء مصرية بتمسك وكفاح وبدماء وثبات أبنائها وسيظل التاريخ يدونها من أيام الملك فاروق سيناء أرضاً مصرية للآن. وسؤال برىء، موقف ترامب تغير وليس فجأة بقى قلبه على نيل مصر وخايف يروح، وبقى شريان مصر وآل إيه سيعمل جاهداً للحفاظ عليه من إثيوبيا وكيف توافق الولايات المتحدة على دعمه وبنائه من (إسرائيل ومن والاهم)، واعتبرنا أغبياء وجهلاء.. ما علينا يا عم أبو نانا من الآخر.. أنت عايز تغذى بلاد النتن بالمياه، وطبعاً ولاؤك كله ليهم، يبقى أول منح، وطبعاً أنت مش هتعمل لصالح مصر ببلاش، والكل عارف أنك البريمو فى البيزنس الضحل، رجل أعمال بلطجة، ولسه ممكن نعرف لماذا تعمل كل ذلك، ولمن ولماذا وبكم، وأنت تعلم أن مصر فقيرة؟.. ومخطط ياخد سينا لتكون ريفيرا لتميز مناخها وموقعها ويسكن ويهجر ويغير خرائط، لا لا هو مش واخد باله، ولا بيستعبط، والسير على منوال التعديد.
جيش من رجال، ومصر يحيطها رجالها الأوفياء والمخلصون لتأمينها، وجيشها الأساسى لحماية مصرنا وسلامة أراضيها ومواطنيها، وهذا من أول الملفات التى يتابعها الرئيس السيسى وأساس عمله وانتمائه والمتخذ الأول لأى قرار صارم يمس أمن مصر وسلامة أرضها، أما حدود مصرنا فممنوع التداول فيها.. احذروا من غضب شعبها.. خير جنود الأرض وغضبه بانتقام الجبار لا حل لكم فيه.
حفظ الله مصرنا وشعبنا الأبى وأرضها المباركة الميمونة من الجواسيس والخونة وطمع أعادينا!