بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد ارتفاع حالات الإصابة في الهند.. أعراض فيروس نيباه

فيروس نيباه
فيروس نيباه

يبحث الكثيرون عن أعراض فيروس نيباه؛ وذلك بعد تزايد الحالات المصابة في دولة الهند، حيث يُعد فيروس نيباه NiV أحد الفيروسات الحيوانية المنشأ شديدة الخطورة.

ويعود مستودع فيروس نيباه إلى خفافيش الفاكهة من جنس بتيروبوس، وينتقل الفيروس إلى الإنسان عبر الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة، أو تناول الأطعمة الملوثة، أو في حالات أقل شيوعًا من خلال التواصل المباشر مع المصابين. 

ولفت الفيروس أنظار العالم لأول مرة خلال تفشٍ واسع بين عامي 1998 و1999 في صفوف مربي الخنازير بماليزيا وسنغافورة، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إدراجه ضمن مسببات الأمراض عالية الخطورة. 

ومنذ ذلك الحين، سُجلت تفشيات متفرقة في بنغلاديش والهند والفلبين وسنغافورة، بينما شهدت ولاية كيرالا الهندية وحدها تسع موجات تفشٍ منذ عام 2018.

أعراض فيروس نيباه

أوضح الأطباء أن تبدأ أعراض فيروس نيباه في العادة بصورة مشابهة للأمراض الفيروسية الشائعة، حيث تشمل:

الحمى.

الصداع.

آلام العضلات.

الإرهاق.

التهاب الحلق والسعال.

إلا أن أعراض فيروس نيباه قد تتفاقم سريعًا لتشمل مضاعفات تنفسية حادة، إلى جانب التهاب الدماغ، وهو أخطر مضاعفات العدوى. 

أعراض اخرى

- التشوش الذهني

- اضطراب مستوى الوعي

- النوبات

 وقد تصل في بعض الحالات إلى الغيبوبة خلال أيام أو أسابيع

وأشار الأطباء إلى أن عددًا من المتعافين يعانون من آثار عصبية طويلة الأمد، بينما تُسجل حالات نادرة لعودة التهاب الدماغ بعد أشهر أو حتى سنوات من الإصابة الأولى، وحتى الآن، لا يوجد علاج نوعي أو لقاح معتمد لفيروس نيباه، ويقتصر التعامل الطبي على الرعاية الداعمة والسيطرة على اعراض الفيروس ومضاعفاته.

وقد صنفت منظمة الصحة العالمية الفيروس ضمن قائمة مسببات الأمراض ذات الأولوية التي تستدعي بحثًا وتطويرًا عاجلين، في ظل غياب وسائل علاجية فعالة، لتبقى الوقاية خط الدفاع الوحيد.

وأوصيت الجهات الصحية باتباع إجراءات وقائية بسيطة للحد من انتشار المرض، أبرزها تجنب لمس الحيوانات المريضة أو النافقة، خاصة الخفافيش والخنازير، والامتناع عن تناول الفواكه التي يُشتبه في تلوثها.

كما يُنصح بغلي عصير النخيل وغسل الفواكه أو تقشيرها جيدًا، وفي المناطق الموبوءة، يُعد تجنب المخالطة القريبة مع المصابين الذين تظهر عليهم أعراض فيروس نيباه، والالتزام بغسل اليدين بانتظام، من أهم وسائل الحد من انتقال العدوى بين البشر، وأكد خبراء الصحة ضرورة التوجه الفوري للرعاية الطبية عند ظهور أعراض فيروس نيباه بعد التعرض المحتمل.

وفي السياق ذاته، يستدعي تفشي فيروس نيباه الأخير في ولاية البنغال الغربية استجابة عاجلة، بعد تسجيل خمس إصابات مؤكدة ووضع قرابة 100 شخص تحت الحجر الصحي حتى 23 يناير 2026، في منطقة قريبة من كولكاتا، ويسابق مسؤولو الصحة الزمن للسيطرة على التفشي الجديد، الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات موجات سابقة قاتلة وأثار مخاوف متجددة من هذا الفيروس النادر المنتقل عبر الخفافيش.