بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

باريس هيلتون تكشف عن جوانب جديدة من شخصيتها في الفيلم الوثائقي

باريس هيلتون
باريس هيلتون

سعت باريس هيلتون إلى إعادة تقديم نفسها للجمهور من خلال فيلمها الوثائقي الجديد أيقونة لا متناهية. 

وظهر العمل كخطوة واعية لتفكيك الصورة النمطية التي لازمتها لسنوات طويلة. 

باريس هيلتون تكشف وجها جديدا

وركز الفيلم على إظهار أبعاد إنسانية وفنية لم تكن حاضرة بقوة في مسيرتها الإعلامية السابقة، وجاء هذا التوجه في سياق رغبتها في بناء علاقة أكثر صدقا مع الجمهور.

الفيلم الوثائقي يقدم سيرة ذاتية معاصرة

تناول الفيلم الوثائقي مسيرة باريس هيلتون خلال مرحلة مفصلية من حياتها، وتابع تفاصيل تسجيل ألبومها الموسيقي الإلكتروني الصادر عام 2024.

 وسلط الضوء على استعداداتها لتقديم عرض موسيقي وحيد على مسرح هوليوود بالاديوم، وقدم العمل صورة قريبة ليومياتها الفنية وما يرافقها من ضغوط وتحديات.

التحول الفني يعكس نضجا شخصيا

عرفت باريس هيلتون بوصفها شخصية اجتماعية ونجمة تلفزيون واقع منذ أواخر التسعينيات. 

واختارت في هذا الفيلم أن تشرح خلفيات تلك الشخصية المرحة التي صنعت شهرتها. وأوضحت أنها كانت درعا نفسيا في مواجهة تجارب صعبة مرت بها في سن مبكرة. وأكدت أن تكرار هذا الدور عبر سنوات طويلة جعل العالم يتعرف عليها من خلاله فقط.

تحدثت باريس هيلتون بجرأة عن الصدمات التي عاشتها خلال فترة المراهقة، وكشفت عن تعرضها لإساءة نفسية وجسدية داخل مراكز علاجية للشباب. 

وربطت بين تلك التجارب المؤلمة وقرارها الحالي بالانخراط في العمل الحقوقي. وأظهرت كيف تحول الألم الشخصي إلى دافع للتغيير.

انخرطت باريس هيلتون في حملات تطالب بتشديد الرقابة الفيدرالية على برامج رعاية الشباب، وتعاونت مع شخصيات سياسية بارزة لدعم تشريعات جديدة. 

وساهمت جهودها في إقرار قوانين على مستوى الولايات ومشاريع قوانين اتحادية. وركزت هذه المبادرات على حماية الفئات الضعيفة من الانتهاكات.

أكدت باريس هيلتون أن نشاطها الحقوقي يمثل أهم إنجاز في حياتها. واعتبرت أن استخدام صوتها العلني مسؤولية لا يمكن تجاهلها. 

وأشارت إلى أن هذه المرحلة تعكس نضجها الشخصي وتحول أولوياتها. وبدت حريصة على الجمع بين الفن والالتزام المجتمعي.

اختتم الفيلم بتقديم صورة متكاملة لباريس هيلتون كإنسانة وفنانة وناشطة، ونجح في كسر القالب التقليدي الذي حصرها في دور واحد. 

وفتح المجال أمام قراءة جديدة لمسيرتها. وأكد أن أيقونة لا متناهية ليست مجرد لقب بل مسار مستمر من التحول والتجدد.