بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مع تزايد دعوات مقاطعة المونديال.. هل يستجيب فيفا لمطالب أوروبا ؟

ترامب حاملا كأس العالم
ترامب حاملا كأس العالم

مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تتصاعد الدعوات السياسية في أوروبا لمراجعة ملف استضافة البطولة، وفي مقدمتها المطالبة الفرنسية باستبعاد الولايات المتحدة من التنظيم، على خلفية سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا أن هذه الصيغة باتت محل انتقادات متزايدة.


وكان إريك كوكريل، عضو البرلمان الفرنسي عن حزب «فرنسا الأبية»، قد دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى إعادة النظر في منح الولايات المتحدة شرف الاستضافة، مطالبًا بالاكتفاء بتنظيم البطولة في المكسيك وكندا فقط.


واستند كوكريل في دعوته إلى ما وصفه بـ«السياسات العدائية» للإدارة الأمريكية، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول مواطني عدد من الدول، والتي قد تمنع آلاف المشجعين من حضور المباريات وبالتبعية انسحاب عدد من المنتخبات بينهم دول أوروبية.


ورغم هذه الدعوات، يبدو أن «فيفا» غير مستعد لتغيير موقفه في الوقت الراهن، خاصة مع اقتراب موعد البطولة، وتعقّد الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم.
وتشير تقارير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتبر أي تعديل في خريطة الاستضافة شبه مستحيل في هذه المرحلة، نظرًا للالتزامات التعاقدية، والاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في البنية التحتية داخل الولايات المتحدة.


وكان رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو قد أظهر دعمًا واضحًا للإدارة الأمريكية، خلال قرعة دور المجموعات التي أُقيمت في ديسمبر الماضي، حيث حرص على الإشادة بالرئيس دونالد ترامب.
وشهدت القرعة لفتة مثيرة للجدل، بعدما منح إنفانتينو ترامب أول نسخة من «جائزة السلام» التي يقدمها «فيفا»، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها رسالة سياسية واضحة تؤكد تمسك الاتحاد الدولي بالشراكة مع الولايات المتحدة.