دعوات مقاطعة المونديال.. فرنسا ترفض خلط السياسة بالرياضة
أكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تمسكه بمبدأ الفصل بين السياسة والرياضة، في ظل الجدل الدائر بشأن استضافة الولايات المتحدة الأمريكية لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستقام بمشاركة كندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو.
وجاء موقف الاتحاد الفرنسي على لسان رئيسه فيليب ديالو، الذي شدد على أن بلاده لا ترى أي مبرر للمقاطعة، رغم الدعوات السياسية المتزايدة داخل أوروبا وخارجها، والتي طالبت بإعادة النظر في تنظيم البطولة بسبب سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة ما يتعلق بقيود السفر والتأشيرات.
وأوضح ديالو أن كرة القدم يجب أن تظل بعيدة عن الصراعات السياسية، مؤكدًا أن كأس العالم تمثل مناسبة عالمية تجمع الشعوب تحت راية المنافسة الرياضية فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
وقال رئيس الاتحاد الفرنسي في تصريحاته: "الرياضة بطبيعتها مساحة جامعة لكل الناس، ومن الخطأ تحويل كأس العالم إلى ساحة صراع سياسي. نحن نؤمن بأن كرة القدم قادرة على توحيد الشعوب لا تقسيمها".
وأشار ديالو إلى أن الاتحاد الفرنسي يتابع التطورات الدولية عن كثب، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الموقف الحالي ثابت ولا يتضمن أي نية لمقاطعة البطولة أو الاعتراض على إقامتها في الولايات المتحدة.
ويأتي الموقف الفرنسي على النقيض من بعض الأصوات داخل ألمانيا، حيث دعا نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أوكي غوتليش، إلى فتح نقاش جاد بشأن فكرة المقاطعة، معتبرًا أن الظروف السياسية الحالية تستدعي إعادة تقييم الموقف.
وعلى الصعيد الرياضي، يستعد منتخب فرنسا، بطل العالم 2018، للمشاركة في النسخة المقبلة من المونديال، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة العاشرة، إلى جانب منتخبي السنغال والنرويج، إضافة إلى أحد المنتخبات المتأهلة من الملحق، الذي يشارك فيه منتخب العراق في مارس 2026.