ليلة النصف من شعبان 2026.. الموعد الصحيح وأفضل عبادة تفتح أبواب المغفرة
تعد ليلة النصف من شعبان واحدة من الليالي التي تحظى باهتمام واسع بين المسلمين مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تتجدد الأسئلة حول موعدها، وأفضل العبادات فيها، وحكم الصيام خلالها، لما تحمله من معانٍ روحية عظيمة وفرصة لطلب العفو والمغفرة.
وبحسب ما أعلنته دار الإفتاء المصرية، فإن شهر شعبان 1447هـ بدأ يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، لتوافق ليلة النصف من شعبان هذا العام ليلة الإثنين 2 فبراير 2026، وتستمر حتى فجر الثلاثاء 3 فبراير.
ويحرص كثير من المسلمين على اغتنام هذه الليلة المباركة بالإكثار من الطاعات، وعلى رأسها الصيام، خاصة أن النبي ﷺ كان يكثر الصيام في شهر شعبان، كما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها:«ما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان».
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن شهر شعبان شهر تُرفع فيه أعمال العباد إلى الله، وأن الصيام فيه من أفضل القربات، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم».
وفيما يتعلق بحكم الصيام في النصف الثاني من شعبان، أوضح الأزهر أنه يجوز الصيام لمن كان عليه قضاء أو كفارة أو نذر، أو لمن اعتاد الصيام مثل الاثنين والخميس، أو من وصل الصيام من أول الشهر، بينما لا يُشرع ابتداء الصيام في النصف الثاني دون سبب شرعي.
أما عن الدعاء في ليلة النصف من شعبان، فقد أكدت دار الإفتاء المصرية مشروعيته، وأشارت إلى استحباب ترديد الدعاء المأثور الذي يبدأ بـ: «اللهم يا ذا المن ولا يُمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام…»، لما يحمله من معاني الرجاء والتوبة وطلب الرزق والتوفيق.