ظهور يوشي وبيردو يغير ملامح فيلم Super Mario Galaxy وموعد عرض مبكر
مع اقتراب موعد عرض فيلم The Super Mario Galaxy Movie، كشفت نينتندو عن إعلان تشويقي جديد أعاد إشعال حماس عشّاق سلسلة ماريو حول العالم، بعد تأكيد انضمام شخصيتين محبوبتين إلى أحداث الفيلم المنتظر، هما يوشي وبيردو، إلى جانب الإعلان عن تقديم موعد العرض الرسمي ليصبح في الأول من أبريل بدلًا من الثالث من الشهر نفسه.
الإعلان الجديد، الذي عُرض خلال فعالية خاصة حملت اسم The Super Mario Galaxy Movie Direct، قدّم أول ظهور رسمي لشخصية يوشي داخل عالم الفيلم السينمائي، بعد أشهر من التكهنات وتسريبات غير مباشرة، كان أبرزها تصميم مطبوع على عبوة بسكويت أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين في خريف العام الماضي.
ومع تأكيد ظهوره أخيرًا على الشاشة، بدا واضحًا أن صُنّاع الفيلم يعوّلون على توسيع العالم القصصي واستدعاء عناصر كلاسيكية ارتبطت بذاكرة اللاعبين منذ سنوات طويلة.
ولم يتوقف الإعلان عند يوشي فقط، إذ كشف أيضًا عن مشاركة شخصية بيردو، التي تُعد من الشخصيات المميزة في عالم ماريو، رغم ظهورها المحدود نسبيًا في الأعمال السابقة.
وجود بيردو في الفيلم يفتح الباب أمام خطوط سردية جديدة، ويمنح القصة مساحة أوسع للتنقل بين عوالم مختلفة داخل مجرّة ماريو الشهيرة، وهو ما يتماشى مع اسم الفيلم وتوقعات الجمهور.
على المستوى الإنتاجي، أكدت نينتندو خلال الحدث أن الفيلم دخل رسميًا مرحلة ما بعد الإنتاج، وهي المرحلة التي تتضمن المونتاج النهائي، والمؤثرات البصرية، والمكساج الصوتي. هذا الإعلان يعكس ثقة واضحة في جاهزية العمل، خاصة مع قرار تقديم موعد العرض، وهي خطوة غالبًا ما تُفسَّر على أنها مؤشر إيجابي على سير عملية الإنتاج دون عوائق كبيرة.
أما فيما يتعلق بطاقم الأداء الصوتي، فيواصل الفيلم الاعتماد على الأسماء التي شاركت في الجزء السابق، حيث يؤدي كريس برات صوت شخصية ماريو، بينما تعود أنيا تايلور-جوي لتجسيد شخصية الأميرة بيتش، ويستمر تشارلي داي في أداء صوت لويجي. كما يشارك جاك بلاك في دور باوزر، وكيغان-مايكل كي بدور تود، إلى جانب بيني سافدي الذي يؤدي صوت باوزر جونيور، وكيفن مايكل ريتشاردسون في دور كاميك، وبري لارسون التي تجسد شخصية روزالينا.
اللافت أن الإعلان التشويقي الجديد لم يركّز على تفاصيل الحبكة بشكل مباشر، بل اكتفى بإشارات بصرية سريعة ولمحات من الشخصيات، ما يترك مساحة واسعة للتكهنات حول مسار القصة. هذا الأسلوب يعكس رغبة صُنّاع الفيلم في الحفاظ على عنصر المفاجأة، مع تقديم ما يكفي فقط لإبقاء الجمهور في حالة ترقب.
نجاح فيلم ماريو السابق وضع سقف توقعات مرتفعًا لهذا الجزء، خاصة مع توسّع عالم الشخصيات وازدياد الاعتماد على عناصر مستوحاة من ألعاب Super Mario Galaxy، التي تُعد من أكثر الإصدارات تأثيرًا في تاريخ السلسلة. ومن المتوقع أن ينعكس هذا الإرث على البناء البصري للفيلم، وطريقة تقديم العوالم، وحتى الإيقاع السردي.
في المجمل، فإن انضمام يوشي وبيردو، إلى جانب تقديم موعد العرض، يعزز من زخم The Super Mario Galaxy Movie قبل أسابيع قليلة من طرحه في دور العرض. وبين الحنين إلى الشخصيات الكلاسيكية والطموح لتقديم تجربة سينمائية متجددة، يبدو أن الفيلم يستعد ليكون أحد أبرز أعمال الرسوم المتحركة المنتظرة خلال موسم الربيع، سواء لعشّاق الألعاب أو لجمهور السينما بشكل عام.