حسابات الاستثمار والمستقبل.. كيف تفكر إدارة ليفربول في ملف سلوت؟
تتعامل مجموعة فينواي الرياضية المالكة لنادي ليفربول مع ملف المدرب آرني سلوت من منظور أوسع من مجرد نتائج قصيرة الأجل، حيث يرتبط القرار النهائي بحسابات استثمارية ورياضية طويلة المدى.
وبحسب خبير الشؤون المالية آدم ويليامز، فإن FSG استثمرت بشكل واضح في مشروع سلوت الفني، سواء من حيث التعاقد أو منحه الوقت لتطبيق أفكاره، وهو ما يجعل قرار الإقالة مسألة مدروسة بعناية، لا تخضع لانفعالات النتائج السلبية المؤقتة.
وأكد ويليامز أن المجموعة المالكة لا تُعرف بردود الفعل السريعة، لكنها في الوقت ذاته لا تتجاهل المؤشرات الخطيرة، خاصة إذا باتت أهداف النادي الاستراتيجية، مثل التأهل لدوري أبطال أوروبا، مهددة بشكل مباشر.
وضرب مثالًا بالعوائد المالية المحتملة من المشاركة في دوري أبطال أوروبا، والتي قد تصل إلى نحو 110 ملايين دولار، معتبرًا أن أي قرار يساهم في ضمان هذا التأهل يُعد استثمارًا ناجحًا، حتى لو تطلب كلفة مالية فورية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن قرار بقاء أو رحيل سلوت لن يكون قرارًا عاطفيًا، بل نتيجة تقييم شامل يشمل الأداء الفني، والعائد الاقتصادي، واستقرار المشروع الرياضي للنادي.
وفي ظل المنافسة الشرسة في البريميرليج، تدرك إدارة ليفربول أن أي تأخير في اتخاذ القرار المناسب قد يكلف النادي خسائر مضاعفة، سواء على مستوى النتائج أو الإيرادات.