عودة صعبة لإبراهيم دياز وريال مدريد يواجه ذكريات نهائي إفريقيا
لم تكن عودة المغربي إبراهيم دياز إلى المشاركة مع ريال مدريد سهلة، بعدما وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع ذكريات مؤلمة من نهائي كأس الأمم الإفريقية، في أول ظهور له عقب خسارة اللقب القاري مع منتخب بلاده أمام السنغال.
وخلال مباراة ريال مدريد أمام فياريال، شهدت الأجواء موقفًا لافتًا، بعدما قام نادي فياريال بتكريم خاص للنجم السنغالي بابي جاي، صاحب هدف الفوز في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب.
وتزامن هذا التكريم مع تواجد دياز على مقاعد البدلاء، لتتجه عدسات الكاميرات نحوه وهو يشاهد اللحظة التي أعادت إلى الأذهان خسارته القاسية مع “أسود الأطلس”.
وأظهر إبراهيم دياز روحًا رياضية عالية، حيث حرص على تحية اللاعب السنغالي والتصفيق له خلال مراسم التكريم، في لقطة نالت إشادة واسعة من المتابعين، الذين اعتبروا تصرفه دليلاً على النضج والاحترافية رغم قسوة الموقف.
ولم تتوقف اللقطات عند هذا الحد، إذ قام دياز بتحية بابي جاي مجددًا عند دخوله إلى أرض الملعب لاحقًا، ودار بينهما حديث ودي قصير، عكس احترامًا متبادلًا بين اللاعبين، رغم ارتباط اسميهما بلحظة حاسمة في تاريخ نهائي البطولة الإفريقية.
وتأتي هذه العودة في توقيت حساس بالنسبة لإبراهيم دياز، الذي لا يزال تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، بعد تحميله جانبًا من مسؤولية خسارة المغرب للقب القاري، بسبب إضاعته ركلة الجزاء في توقيت قاتل من المباراة النهائية.