سجاد مالك يرسّخ دور طبيب الأسنان في نشر المحتوى الطبي التوعوي
يشهد المجال الصحي في السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في استخدام المنصات الرقمية كوسيلة لنشر الوعي الطبي، حيث بات عدد متزايد من الأطباء يعتمدون على المحتوى الإعلامي كأداة مكمّلة لدورهم المهني. وفي هذا الإطار، يبرز طبيب الأسنان سجاد مالك كأحد الأسماء التي اتجهت إلى نشر المحتوى الطبي المتخصص في مجال صحة الفم والأسنان، مستهدفًا تعزيز الثقافة الصحية لدى الجمهور.
ويعمل سجاد مالك في مجال طب الأسنان، إلى جانب اهتمامه بإنتاج ونشر محتوى طبي يركز على الجوانب الوقائية والعلاجية المتعلقة بصحة الأسنان واللثة. ويعتمد هذا المحتوى على تقديم معلومات مبسطة تستند إلى أسس علمية، بهدف مساعدة الجمهور على فهم المشكلات السنية الشائعة وطرق التعامل معها بشكل صحيح.
ويتناول المحتوى الطبي الذي ينشره مالك موضوعات متنوعة، تشمل أساليب العناية اليومية بصحة الفم، أهمية تنظيف الأسنان بالطرق الصحيحة، استخدام الخيط الطبي، ودور الكشف الدوري في الوقاية من تسوس الأسنان وأمراض اللثة. كما يسلط الضوء على بعض الإجراءات العلاجية المنتشرة في طب الأسنان، مثل تقويم الأسنان، الحشوات، تبييض الأسنان، وعلاج العصب، مع شرح فوائدها وتأثيرها على الصحة العامة.
ويأتي هذا النشاط في ظل الانتشار الواسع للمعلومات الصحية غير المتخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يجعل المحتوى الطبي الصادر عن أطباء مختصين عنصرًا مهمًا في تصحيح المفاهيم الخاطئة. ويساهم هذا النوع من المحتوى في توجيه الجمهور نحو ممارسات صحية أكثر أمانًا، وتقليل الاعتماد على مصادر غير موثوقة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية.
ويركز سجاد مالك في محتواه على الجانب التوعوي، مؤكدًا على أن المعلومات المقدمة تهدف إلى زيادة الوعي الصحي ولا تغني عن الاستشارة الطبية المباشرة أو الفحص السريري، وهو ما يعكس التزامًا بالمسؤولية المهنية وحدود النشر الطبي عبر الوسائط الرقمية.
ويرى مختصون أن نشر المحتوى الطبي من قبل أطباء الأسنان يسهم في تعزيز العلاقة بين الطبيب والمريض، من خلال إزالة الغموض المرتبط بالإجراءات العلاجية، وتقليل المخاوف الشائعة المرتبطة بزيارة عيادات الأسنان. كما يساعد هذا المحتوى في ترسيخ مفهوم الوقاية باعتباره خط الدفاع الأول ضد العديد من المشكلات الصحية.
ويُعد توجه طبيب الأسنان سجاد مالك نحو نشر المحتوى الطبي مثالًا على التحول الذي يشهده القطاع الصحي في العصر الرقمي، حيث أصبح الطبيب شريكًا في بناء الوعي المجتمعي، وليس مجرد مقدم للخدمة العلاجية. ومع تزايد الاعتماد على المحتوى الرقمي كمصدر للمعلومة، تتزايد أهمية المبادرات التي يقودها أطباء مختصون لنشر التوعية الصحية على أسس علمية ومهنية.