الدفاع المدني في غزة: شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال على حي التفاح
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة ارتقاء شهيدين وعدد من المصابين نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح شرق مدينة غزة.
وأشار الدفاع المدني إلى أن الفرق تعمل على انتشال المصابين والضحايا وتقديم الإسعافات الأولية، وسط حالة من الخوف والهلع بين السكان المدنيين في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أن المسؤولين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اعترضا على اشتراط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فتح معبر رفح مقابل إعادة جثة من قطاع غزة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت المصادر أن الاعتراض جاء في سياق المباحثات حول تسهيل الحركة الإنسانية عبر المعبر، وسط جهود دولية لتخفيف الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادرها، أن زيارة المسؤولين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإسرائيل تهدف بشكل رئيسي إلى مناقشة مستقبل قطاع غزة، في إطار الجهود الدولية لمعالجة الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات تشمل الاستقرار الأمني والتنسيق مع الأطراف الإسرائيلية والفلسطينية لضمان إدارة الأوضاع المتوترة في المنطقة.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 10 أطفال توفوا منذ بدء فصل الشتاء الحالي بسبب البرد الشديد، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأضافت الوزارة أن رضيعاً توفي جراء البرد الشديد، ما يرفع حصيلة الوفيات بين الأطفال، مؤكدة أن نقص وسائل التدفئة والمأوى الملائم يزيد من خطورة الأوضاع الصحية، خاصة بين الرضع وكبار السن.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، خمسة شبان من قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية فجراً من مدخلها الشمالي، وداهمت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل الشبان: محمد شتيوي، وأشرف شتيوي، ووسام شتيوي، وعطا جمعة، وماجد جمعة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال انتشرت في عدة أحياء من القرية، من بينها الحارة الشامية، والحارة التحتا، وحي المغاير، قبل أن تنسحب بعد اقتحام استمر نحو ثلاث ساعات.
وقال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إن هناك دلائل تشير إلى أن إسرائيل لا تزال تفكر في توجيه ضربة لإيران، محذراً من أن أي تصعيد من هذا النوع من شأنه أن يفاقم التوتر ويهدد الاستقرار الإقليمي.