بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أذكار الصباح.. حصن المسلم اليومي وبوابة الطمأنينة

بوابة الوفد الإلكترونية

يحرص المسلم على أن يفتتح نهاره بذكر الله، لما تحمله أذكار الصباح من معانٍ إيمانية عميقة، تجعل القلب مطمئنًا والنفس ساكنة، وتُحيط الإنسان بسياج من الحفظ والرعاية الإلهية طوال يومه.


أذكار الصباح في القرآن الكريم


جاء الحث على ذكر الله في الصباح والمساء في مواضع عديدة من القرآن الكريم، منها قول الله تعالى:
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾
[غافر: 55]وقوله سبحانه:﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾[البقرة: 152]
وهذه الآيات تؤكد أن الذكر سبب لذكر الله لعبده، وما أعظمها من منزلة.
أذكار الصباح في السنة النبوية
ثبت عن النبي ﷺ العديد من الأذكار التي تُقال صباحًا، ومنها:"أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله…"


"اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا…"
قراءة آية الكرسي لما لها من فضل عظيم في الحفظ من الشيطان.


قراءة سورة الإخلاص، الفلق، والناس ثلاث مرات.


وقد قال النبي ﷺ:"من قال حين يصبح وحين يمسي: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم يصبه فجأة بلاء"(رواه أبو داود والترمذي)

أذكار الصباح المأثورة كاملة كما وردت في السنة


حرص النبي ﷺ على تعليم أمته أذكارًا جامعة تُقال مع إشراقة الصباح، تجمع بين التوحيد والاستعانة والحفظ، ومن أبرزها:
«أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير…»
(رواه مسلم)
«اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور»
(رواه الترمذي)
«اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر»(رواه أبو داود)


«رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا ورسولًا» (ثلاث مرات)
وقال ﷺ: «كان حقًّا على الله أن يرضيه»(رواه أبو داود)


أذكار التحصين والحفظ من الشرور


ومن الأذكار التي كان النبي ﷺ يحث على المداومة عليها لما فيها من تحصين عظيم:آية الكرسي
قال ﷺ: «من قالها حين يصبح أجير من الجن حتى يمسي»(رواه الحاكم وصححه الألباني)


سورة الإخلاص، الفلق، الناس (ثلاث مرات لكل سورة)قال ﷺ: «تكفيك من كل شيء»(رواه الترمذي)


«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» (ثلاث مرات)(رواه أبو داود والترمذي)


أذكار التوحيد وتجديد الإيمان


يُستحب في الصباح الإكثار من ذكر التوحيد، لما له من أثر عظيم في تثبيت القلب:«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» (مائة مرة)


قال ﷺ: «كانت له عدل عشر رقاب… وكانت له حرزًا من الشيطان»
(رواه البخاري ومسلم)


«سبحان الله وبحمده» (مائة مرة)
قال ﷺ: «حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»(رواه مسلم)


أذكار الاستعانة وطلب العافية
ومن الأدعية الجامعة التي تُقال صباحًا:
«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة…»(رواه أبو داود)


«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل…»
(رواه البخاري)


«حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» (سبع مرات)
(رواه أبو داود)


عدد الأذكار ليس شرطًا.. والحضور القلبي هو الأساس


أوضح العلماء أن الإكثار من الأذكار فضل عظيم، لكن الأهم هو حضور القلب والخشوع أثناء الذكر، فالقليل مع تدبر خير من الكثير مع غفلة، وكلما التزم المسلم بهذه الأذكار يوميًا شعر بآثارها في سكينته وقوة يقينه.