بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أبحاث تكشف علاقة غير متوقعة بين مسكن شائع ومرض السرطان

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضح الكثير من الباحثون أن الإيبوبروفين لا يقتصر فقط على تخفيف الآلام، بل قد يلعب دورًا في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وفقًا لما أشارت إليه دراسات حديثة.

أضرار المسكنات على الجسم - ويب طب

بحسب موقع ساينس دايلي، أظهرت الأبحاث وجود علاقة بين الاستخدام المنتظم للإيبوبروفين وانخفاض معدلات الإصابة بسرطان بطانة الرحم وسرطان الأمعاء، يُعزى ذلك على الأرجح إلى قدرة هذا الدواء على تثبيط الالتهاب المرتبط بتطور الأورام.

 

يشير الباحثون إلى أن الإيبوبروفين قد يكون له تأثير على الجينات التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية للبقاء والنمو. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن الاستخدام الطويل الأمد لهذا العقار قد يحمل بعض المخاطر، وينبغي ألا يُعتبر بديلاً عن استراتيجيات الوقاية الصحية المثبتة علميًا.

 

الإيبوبروفين هو واحد من أكثر مسكنات الألم شيوعًا في الولايات المتحدة، ويُستخدم لعلاج مجموعة من الحالات الشائعة مثل الصداع وآلام العضلات والتشنجات الناتجة عن الدورة الشهرية. غير أن أبحاثًا جديدة تُشير إلى أن تأثيراته ربما تتجاوز مجرد تسكين الألم، ما يثير اهتمام العلماء بنطاق عمله وفوائده المحتملة.

 

تعمل هذه العقاقير، التي تنتمي لعائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، من خلال إيقاف إنزيمات تُعرف بإنزيمات الأكسدة الحلقية. وتوجد منها نوعان رئيسيان: إنزيم COX-1 الذي يحمي بطانة المعدة ويدعم وظائف الكلى ويساهم في تجلط الدم، فيما تضطلع الإنزيمات الأخرى بأدوار مختلفة. لهذا السبب ينصح الأطباء بتناول الإيبوبروفين مع الطعام لتقليل تأثيره المحتمل على المعدة.

 

الأسبرين، وهو مضاد التهاب غير ستيرويدي آخر معروف، لم يظهر تأثيرًا مشابهًا في تقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان كما لاحظت الدراسات الأخرى مع ذلك، قد يكون له دور وقائي في منع عودة سرطان الأمعاء لدى بعض المرضى.