بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فنان روسي يرشح بقوة لنيل أوسكار أفضل مصمم رسوم متحركة

شاروخان
شاروخان

تلقى كونستانتين برونزيت ترشيحا لجائزة الأوسكار هذا العام عن فيلمه القصير "الأخوات الثلاث". 

وأوضح المخرج والكاتب الروسي البالغ من العمر ستين عامًا أن العمل على الترشيح لا يقل إثارة عن التجربة نفسها. 

ويُعتبر برونزيت أحد أبرز رسامي الرسوم المتحركة في روسيا لكنه لم يفقد توتره مع اقتراب موسم الجوائز.

إبداع مستمر بعد عقود

حصل برونزيت على ترشيحين سابقين لجائزة الأوسكار في عامي 2007 و2015. وقال في مقابلة مع وكالة رويترز في سانت بطرسبرغ حيث يعمل في أحد أكبر استوديوهات الرسوم المتحركة في البلاد "في كل مرة، تكون فرص الوصول إلى أوليمبوس معدومة تقريبًا، وفي كل مرة تكون معجزة". وأضاف أن الحصول على تقدير الأكاديمية يظل تجربة استثنائية مهما طال العمر المهني للفنان.

عمل طويل ومعقد

استغرق فيلمه الجديد الذي يحكي قصة ثلاث شقيقات تعيش على جزيرة معزولة ويقلب وصول بحار حياتهن رأسًا على عقب ما بين خمس إلى ست سنوات لإتمامه. 

وأضاف برونزيت "هناك عمل داخلي لا نهاية له وعلى مستوى كامل، لا شيء يكتمل بسرعة وسهولة"، وأوضح أن عملية التفكير في الشخصيات وتفاصيل الحبكة كانت مستمرة طوال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات.

التحديات في عالم الرسوم المتحركة

بدأ برونزيت مسيرته في التسعينيات وشهد تغيرات واسعة في مجال الرسوم المتحركة منذ ذلك الحين. 

وقال إنه ما زال مندهشًا من حرص الفنانين الشباب على الانضمام إلى ما يسميه "مهنة صعبة وتستغرق وقتًا طويلًا". 

وأكد أن الإصرار والشغف هما السبيل الوحيد للنجاح في هذه الصناعة، وأن كل مشروع يحتاج إلى صبر هائل وإبداع مستمر لتجاوز العقبات الفنية.

منافسة دولية على الأوسكار

يتنافس فيلم "الأخوات الثلاث" مع أعمال من الولايات المتحدة وكندا وأيرلندا وفرنسا. ومن المقرر الإعلان عن الفائزين في 15 مارس المقبل. 

ويأمل برونزيت أن يحظى عمله القصير بنفس الاهتمام الذي منحه له الترشيح، معربًا عن فخره بإيصال قصة روسية أصيلة إلى جمهور عالمي واسع.

إرث مستقبلي للفن الروسي

يؤكد برونزيت أن الرسوم المتحركة تبقى أداة قوية للتعبير الفني والإنساني. وأوضح أن مثل هذه الأعمال تتيح للفنان نقل القيم والمشاعر عبر لغة بصرية تتجاوز الحدود اللغوية والثقافية. وأضاف أن نجاح الشباب في المجال يعكس استمرارية الفن الروسي وقدرته على المنافسة عالميًا على مدار العقود القادمة.