بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأمير هاري وميجان ماركل يعلقان على أرباح ويليام المتزايدة

الأمير هاري وزوجته
الأمير هاري وزوجته يتوسطهما الأمير ويليام

كشفت تقارير حديثة عن حالة من الدهشة داخل الدوائر المقربة من الأمير هاري وميجان ماركل بعد الإعلان عن أرباح الأمير ويليام السنوية.

 وفرضت الأرقام الجديدة نفسها على المشهد الإعلامي بوصفها واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش داخل العائلة المالكة البريطانية في الآونة الأخيرة.

دخل ولي العهد يتصدر العناوين

أوضح تقرير سنوي صادر عن دوقية كورنوال أن الأمير ويليام حقق دخلا يقارب ثلاثين مليون دولار خلال السنة المالية 2024 2025.

ولفت التقرير إلى أن هذه العائدات تمثل المصدر الأساسي لتمويل أنشطة أمير وأميرة ويلز الرسمية، وأعاد هذا الرقم فتح نقاشات واسعة حول توزيع الثروة داخل المؤسسة الملكية.

رد فعل ساسكس خلف الكواليس

أفادت مصادر مطلعة بأن الأمير هاري وميغان ماركل تلقيا الخبر بقدر كبير من الصدمة. 

واعتبرا أن حجم الدخل المعلن يعكس خللا عميقا في المعايير المطبقة داخل العائلة. ونقل مقربون عنهما شعورا متزايدا بالاستياء من الفارق في التعامل الإعلامي والشعبي مع مصادر الدخل المختلفة.

ازدواجية المعايير داخل العائلة

صرح أحد المطلعين بأن هاري وميغان ينظران إلى الوضع باعتباره مثالا واضحا على ازدواجية المعايير. 

وأشار إلى أن الزوجين تعرضا مرارا لانتقادات حادة كلما أعلنا عن مشاريع تجارية أو عقود إعلامية مربحة. وفي المقابل لم يواجه الأمير ويليام أي انتقادات مماثلة رغم ضخامة دخله السنوي.

مقارنات مالية تفتح الجراح القديمة

ربطت المصادر بين هذا الجدل والسنوات التي تلت تنحي هاري وميجان عن واجباتهما الملكية. 

وذكرت أن الزوجين دخلا عالم الشراكات الإعلامية مع شركات عالمية كبرى بحثا عن الاستقلال المالي. ومع ذلك واجها تشكيكا دائما في نواياهما وتراجعا ملحوظا في شعبيتهما خلال الفترة الأخيرة.

تباين الاستقرار المالي

أشارت التقارير إلى أن الاستقرار المالي الذي يتمتع به الأمير ويليام يعمق الإحساس بالفجوة بين المسارين. 

وأوضحت أن هذا التباين أعاد إلى الواجهة نقاشات مؤلمة داخل محيط دوق ودوقة ساسكس حول موقعهما الحالي مقارنة ببقية أفراد العائلة المالكة.

تداعيات مستمرة على العلاقة العائلية

اختتمت المصادر حديثها بالتأكيد على أن هذه الأرقام لم تكن مجرد بيانات مالية عابرة. ولفتت إلى أنها فجرت نقاشات صامتة خلف الأبواب المغلقة حول العدالة والدور والإنصاف داخل العائلة المالكة. 

وبقيت التساؤلات مطروحة حول ما إذا كان هذا الجدل سيؤثر مجددا في فرص ترميم العلاقات العائلية المتصدعة.