رجال الإنقاذ الروس يكافحون حريقًا اندلع في مستودع نفطي بعد هجوم بطائرة مسيرة
قال حاكم منطقة بينزا، أوليج ميلنيتشينكو، اليوم السبت الموافق 24 يناير، إن ما يصل إلى 150 من رجال الإنقاذ و40 قطعة من معدات الإغاثة الطارئة يكافحون لليوم الثاني على التوالي حريقًا اندلع في مستودع نفط بمدينة بينزا الروسية، بسبب حطام طائرة مسيرة أوكرانية سقطت على أرض المستودع.. وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية تاس.
وصرح ميلنيتشينكو على حسابه بتطبيق التواصل الاجتماعي “تيليجرام” :"يواصل نحو 150 من رجال الإغاثة والإنقاذ في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى أكثر من 40 قطعة من معدات الإغاثة في حالات الطوارئ، مكافحة الحريق الناجم عن سقوط حطام طائرة معادية بدون طيار أمس على أرض مستودع النفط".
ووفقاً للحاكم، فإن السمة المميزة في إخماد هذا النوع من الحرائق هي الانتظار حتى تحترق المنتجات البترولية بالكامل، وقال: "إن أهم مهمة هي احتواء الحريق، علينا أن نكافح ليس فقط النيران، بل أيضاً البرد القارس".
وأضاف:"تم تجهيز نقطة تدفئة لفرق الإنقاذ.. والأهم من ذلك أنه لم يصب أحد بأذى خلال هجوم الطائرات المسيرة المعادية، ولم يُقتل أو يُصب أحد.. ونحن نواصل العمل على ذلك".
وبحسب السلطات المحلية، دمرت أنظمة الدفاع الجوي أربع طائرات مسيرة أوكرانية في المجال الجوي فوق منطقة بينزا في الساعات الأولى أمس 23 يناير، لكن حطام إحداها سقط على أرض مستودع النفط مما أدى إلى اشتعال النيران فيه.