بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رغم صقيع الشتاء.. أوبرا الإسكندرية "كامل العدد" في ليلة إحياء ذكرى محمد الموجي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

رغم برودة الأجواء الشتوية، شهد مسرح "سيد درويش" (أوبرا الإسكندرية) مساء الجمعة، ظاهرة فنية استثنائية، حيث أحيّت دار الأوبرا المصرية ذكرى رحيل الموسيقار العبقري محمد الموجي، في احتفالية فنية رفعت شعار "كامل العدد" واستقطبت حشوداً من محبي الفن الأصيل.

رسمت فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي لوحة إبداعية ممهورة بتوقيع الموجي، جسدت بصمات مفرداته اللحنية التي شكلت جزءاً أصيلاً من تاريخ الموسيقى العربية. قاد الأمسية باقتدار المايسترو الدكتور علاء عبد السلام، في ليلة جاءت ضمن استراتيجية وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية الرامية إلى حفظ الإرث الموسيقي وصون الهوية الوطنية من خلال إحياء روائع الرموز الفنية.

وسط تفاعل جماهيري لافت، تسللت أنغام الموجي التي صاغت وجدان أجيال متعاقبة إلى قلوب الحاضرين، حيث لامست ذكريات "زمن الفن الجاد". واستطاعت الفرقة أن تعيد للأذهان شذا أيام نقاء المشاعر وصدق العاطفة، محولةً المسرح إلى حالة من التناغم الإنساني والفني.

ومع إشارات المايسترو وتصاعد الألحان، استعاد الجمهور عبق الماضي الجميل من خلال برنامج فني ثري تضمن أشهر ما قدمه الموجي من ألحان خلدت أسماء كبار المطربين،

ومع إشارات المايسترو الدكتور علاء عبد السلام التى جمعت بين الدقة الأكاديمية والمهارة والحس الفنى أجاد النجوم يمنى حسن، آلاء أيوب، ياسر سعيد، السيد وهب الله، ولاء طلبة، محمد الخولى فى التغريد بـ «أنا قلبى إليك ميال»، «للصبر حدود»، «هو الحب لعبة»، «الدوامة»، «جبار»، «أحبك»، «والنبى لنكيد العزال»،« رمش عينه»، «أما براوة»،« مستحيل»، «غالى عليا»، «رسالة من تحت الماء» إلى جانب موسيقى موجيات.

 لتؤكد أوبرا الإسكندرية مرة أخرى دورها كمنارة ثقافية قادرة على جذب الجمهور رغم تقلبات الطقس، احتفاءً برموز الفن الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى الشرقية.