بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إصابة شاب فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس

بوابة الوفد الإلكترونية

أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه قرب بلدة مادما جنوب نابلس.

وأوضح مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى المصاب، وتم نقله إلى جهة غير معلومة، فيما يجري التنسيق مع الصليب الأحمر لمحاولة نقله وتقديم الإسعافات اللازمة.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتمركزت في حارة "الديرية".

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأفاد مصدر محلي بأن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون أن يُسجل وقوع إصابات، في حين شهدت المنطقة حالة من التوتر والخوف بين السكان.

وثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، الدعم المالي الذي قدمته جمهورية العراق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقيمة 30 مليون دولار، والممتد على ثلاث سنوات (2026-2028).

وأكد أبو هولي أن هذا الدعم يأتي في إطار شراكة استراتيجية وتمويل متعدد السنوات، ويعكس التزام العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق اللاجئين، ويسهم في تخفيض العجز المالي للأونروا وضمان استقرار العمليات الإنسانية وخدماتها الأساسية لما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها.

وأشار إلى أن الدعم العراقي يفتح المجال لحث المانحين الآخرين على تقديم مساهمات إضافية، خصوصاً مع العجز المالي الكبير للأونروا لعام 2026 الذي يقدر بـ384 مليون دولار، نتيجة تراجع دعم الدول المانحة والضغوط السياسية وحملات الاحتلال.

واعتبر أبو هولي أن هذا الدعم يعكس المواقف التاريخية للعراق الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة وتقرير المصير، مؤكداً على أهمية حث المجتمع الدولي على توقيع اتفاقيات تمويل متعددة السنوات لضمان استقرار الوكالة واستمرار خدماتها للاجئين.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة اليوم الجمعة عن صدمته البالغة جراء استمرار قتل المدنيين في الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وأشار المكتب إلى استشهاد ما لا يقل عن 11 فلسطينياً في هجمات وقعت في 21  ينير واصفاً ذلك بنمط موسع من العنف المستمر بعد وقف إطلاق النار، وفي ظل آثار عامين من الدمار.

ودعا المكتب المجتمع الدولي لتكثيف الدعم والضغط لوقف إراقة الدماء، وتبني نهج قائم على حقوق الإنسان للتعافي وإعادة الإعمار.

وقال مدير المكتب أجيث سونغاي: "الأزمة في غزة لم تقترب حتى من نهايتها، الناس يموتون كل يوم، سواء في الهجمات الإسرائيلية أو بسبب القيود على دخول المساعدات الإنسانية، خصوصاً فيما يتعلق بالإيواء، ما أدى إلى وفيات بسبب البرد وانهيار المباني".

وأوضح المكتب أن 477 فلسطينياً استشهدوا في هجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، معظمهم من المدنيين، من بينهم 216 فلسطينياً حتى 21 كانون الثاني 2026، منهم 46 طفلاً و28 امرأة، واستهدفت الهجمات بشكل رئيسي مراكز إيواء النازحين والمباني السكنية.