بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

معجزة بالحصواية.. العناية الإلهية تنقذ سكان "بيت قنا" من الموت تحت الأنقاض

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أمرت النيابة العامة بمركز قنا بتشكيل لجنة هندسية عاجلة من مجلس المدينة لمعاينة ركام المنزل المنهار بمنطقة "الحصواية"، لبيان الأسباب الفنية لسقوطه وفحص سلامة العقارات المجاورة حرصا على أرواح المواطنين.

كما كلف وكيل النائب العام رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن قنا بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، والتأكد من صدور قرارات إزالة أو ترميم سابقة للمبنى من عدمه، مع التوجيه بالتحفظ على موقع الحادث وفرض كردون أمني مشدد لمنع اقتراب المارة، واستدعاء صاحب المنزل وسكانه الناجين لسماع أقوالهم حول كواليس اللحظات الأخيرة قبل الهبوط المفاجئ، لضمان تحديد المسؤولية القانونية وحماية السلم العام بالمنطقة.

نجا سكان منطقة "الحصواية" ببندر قنا من "مجزرة بشرية" محققة، بعدما تحول منزل مأهول بالسكان إلى كومة من التراب في لمح البصر، وسط ذهول الأهالي الذين اعتقدوا أن الموت غيب كل من بداخله، إلا أن العناية الإلهية كتبت عمرا جديدا للقاطنين الذين استخرجوا من وسط الركام دون خدش واحد، واستنفرت مديرية أمن قنا كافة أجهزتها فور تلقي البلاغ.

حيث هرعت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف لمسرح الواقعة، لتبدأ ملحمة إنقاذ حسمتها سرعة التحرك، في ليلة حبست أنفاس الصعيد خوفا من سقوط ضحايا تحت أنقاض المنزل المنهار الذي تداعى بالكامل ليترك خلفه لغزا قانونيا تبحث فيه جهات التحقيق لكشف ملابسات هذا "الانهيار المرعب".

ليلة الرعب في "الحصواية".. كيف تحول المنزل إلى ركام في دقائق؟

كشفت المعاينة الميدانية لرجال قسم شرطة قنا أن المنزل المنهار مكون من طابق واحد، وكان يعج بالسكان لحظة وقوع الحادث، وأوضحت التحريات الأولية أن جدران المبنى القديم لم تصمد طويلا، مما أدى لانهياره المفاجئ الذي غطى سماء المنطقة بسحابة كثيفة من الغبار، ونجحت فرق الإنقاذ في إجلاء الجميع وسط صيحات التكبير من الأهالي الذين لم يصدقوا خروج ذويهم سالمين من تحت أطنان الحجارة، وجرى تحرير محضر رسمي بالواقعة لإثبات الحالة وحصر التلفيات المادية التي لحقت بمحتويات المنزل.

استنفار أمني وبحث في "الدفاتر القديمة" لملابسات الانهيار

كلف مدير أمن قنا وحدة المباحث الجنائية بفتح ملف "منزل الحصواية" في الإدارة الهندسية، للوقوف على الحالة الإنشائية للمبنى قبل السقوط، وهل كان هناك إهمال في الصيانة أم أن عوامل الزمن هي التي كتبت كلمة النهاية لهذا العقار، وتواصل الأجهزة الأمنية فرض طوقها حول "بندر قنا" لضمان عدم حدوث تصدعات في المنازل الملاصقة، بانتظار التقرير النهائي للجنة المنشآت الآيلة للسقوط، لغلق ملف الواقعة التي بدأت بكارثة وانتهت ب "معجزة إلهية" أنقذت الأرواح في اللحظات الأخيرة.

الكلمات المفتاحية: