بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إيما ستون أصغر فنانة تحصل على 7 ترشيحات للأوسكار

إيما ستون وميريل
إيما ستون وميريل ستريب

صنعت إيما ستون لحظة فارقة في تاريخ جوائز الأوسكار بعدما أصبحت أصغر امرأة تحصل على سبعة ترشيحات في مسيرتها الفنية. 

وجاء هذا الإنجاز الجديد عقب إعلان ترشيحات جوائز الأوسكار لعام 2026. وكرّس اسم ستون كواحدة من أبرز نجمات جيلها وأكثرهن حضورا وتأثيرا في المشهد السينمائي العالمي.

ترشيح جديد يعزز الرقم القياسي

حصلت الممثلة الأميركية البالغة من العمر سبعة وثلاثين عاما على ترشيحين عن فيلم Bugonia الذي قامت ببطولته والمشاركة في إنتاجه. 

وأكد هذا التقدير مكانتها المتقدمة بين نجمات هوليوود، وتجاوزت بهذا الإنجاز ميريل ستريب التي كانت في الثامنة والثلاثين من عمرها عند حصولها على ترشيحها السابع عام 1988 عن فيلم The Iron Lady.

مقارنة تاريخية مع رموز السينما

أفادت تقارير صحفية متخصصة بأن إيما ستون أصبحت ثاني أصغر شخص في تاريخ الأكاديمية يصل إلى سبعة ترشيحات. ولم يسبقها إلى ذلك سوى والت ديزني. 

وعكس هذا التصنيف حجم التأثير الذي حققته ستون خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا مقارنة برواد الصناعة السينمائية.

مسيرة حافلة بالجوائز والاختيارات الجريئة

حققت إيما ستون سابقا جائزتي أوسكار عن أفضل ممثلة. وجاء الفوز الأول عن فيلم La La Land عام 2017. ثم تكرر الإنجاز عن فيلم Poor Things عام 2024. وأثبتت خلال هذه الأعمال قدرتها على التنقل بسلاسة بين الأنماط السينمائية المختلفة.

دور استثنائي في Bugonia

قدمت ستون في فيلم Bugonia أداء لافتا من خلال تجسيد شخصية ميشيل فولر. وهي رئيسة تنفيذية قاسية في شركة أدوية لا تعرف الرحمة. 

وتطلب الدور تحولا جسديا ونفسيا عميقا. وظهرت ستون وهي تحلق رأسها أمام الكاميرا في مشهد جريء عكس التزامها الكامل بالشخصية.

نهج فني يعتمد المخاطرة

اتبعت ستون مسارا فنيا يقوم على المخاطرة المدروسة واختيار أدوار معقدة، ووضعتها هذه الخيارات في مصاف ممثلات خضن تحديات مشابهة عبر تاريخ السينما. 

وعزز ذلك صورتها كممثلة لا تكتفي بالنجومية بل تسعى إلى التأثير الفني الحقيقي.

نجاحات مرافقة للفيلم

حصد فيلم Bugonia بدوره إشادة واسعة. وتم ترشيح ويل تريسي لجائزة أفضل سيناريو مقتبس. كما نال جيرسكين فيندريكس ترشيحا لجائزة أفضل موسيقى تصويرية أصلية. وأكدت هذه الترشيحات القيمة الفنية المتكاملة للعمل.

مكانة راسخة في تاريخ الأوسكار

رسخت إيما ستون بهذا الإنجاز موقعها في سجل الأكاديمية. وأصبحت نموذجا لجيل جديد من الممثلات اللواتي يجمعن بين الجرأة الفنية والنجاح الجماهيري. 

ويبدو أن مسيرتها ما زالت في صعود مستمر مع توقعات بمزيد من اللحظات التاريخية في السنوات المقبلة.